يوم التأسيس وقادة الاستقرار والأمل تحالف الخير لمستقبل يمن مزدهر كتب حاتم الشعبي

في زمن تعصف فيه المنطقة العربية بعواصف الفتن والصراعات يبرز قادة يحملون لواء الوحدة والاستقرار يعملون بلا كلل لإعادة بناء الأوطان وتحقيق الحياة الكريمة لشعوبها في مقدمتهم يقف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الذي يمثل نموذجاً للقيادة الحكيمة والرؤية الجريئة تحت قيادته تحولت المملكة إلى قوة اقتصادية وثقافية عالمية من خلال رؤية 2030 التي أحدثت ثورة في التنمية والابتكار الأمير محمد بن سلمان ليس مجرد قائد سياسي بل مهندس للتغيير الإيجابي يدعم الشعوب المجاورة في مواجهة التحديات في السياق اليمني كان دعمه للشرعية والحكومة اليمنية حاسماً مساهماً في تعزيز الجهود لإنهاء الصراع وإعادة السلام محارباً الإرهاب وممداً يد العون لليمنيين مما يجعله رمزاً للأمل في منطقة مستقرة إلى جانبه يقف شقيقه سمو الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع الذي يتميز بحنكة عسكرية ودبلوماسية استثنائية فهو الدرع الواقي للمملكة والمنطقة يقود الجهود العسكرية بكفاءة عالية لمواجهة التهديدات الإقليمية ودوره في تحالف دعم الشرعية في اليمن كان محورياً حيث ساهم في تنسيق العمليات التي حمت المدنيين وأعادت التوازن مع التركيز على مبادرات دبلوماسية لدعم السلام والحوارات الإقليمية الأمير خالد يمثل جيلاً جديداً من القادة الذين يركزون على بناء المستقبل محاربين الفساد والتطرف بإصرار ويستحق الإعجاب لتفانيه في خدمة الوطن والأمة العربية
من بين الأبطال السعوديين البارزين يبرز اللواء الركن فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن والممثل العسكري والميداني الأبرز للمملكة في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية كقائد ميداني أول يقود الشهراني عمليات التنسيق العسكري والأمني والتنموي على الأرض مساهماً في دمج التشكيلات العسكرية لإخراج المعسكرات من المدن وإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية وإدارة الدعم التنموي الشامل (شحنات أدوية دعم القطاع الصحي والرياضي والثقافي وتحسين الكهرباء ومشاريع خدمية عاجلة في عدن وأبين ولحج والضالع) يعقد لقاءات رفيعة مع المحافظين وقادة السلطة المحلية بالتنسيق مع البرنامج السعودي لتنمية وإعادة إعمار اليمن، مؤكداً التزام المملكة بالاستقرار والتنمية
ارسال الخبر الى: