البيوت المتهالكة في مخيم برج البراجنة على حافة الكارثة
البيوت في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت قديمة ومتهالكة وأسقفها متصدعة وجدرانها المتشققة قابلة للانهيار في أي لحظة، بتأثير موجات من الحروب والعوامل الطبيعية، لكن بعض الناس يضطرون إلى العيش فيها وسط مخاطر تجعل كثيرين منهم ينامون من دون أن يعرفوا إذا كانوا سيستيقظون على سقوط سقف أو انهيار جدار.
لا يعيش غالبية سكان مخيم برج البراجنة بأمان، بل على حافة كارثة وسط إهمال وتأخير ووعود لا تتحقق، وهم يصرّون على أن مشكلتهم ليست فردية، بل واقع يعيشه كثيرون داخل بيوت مهددة بالسقوط، وتفاقم خوفهم في الأيام الأخيرة بعد حادث انهيار أحد المباني المتصدعة في منطقة القبة (شمال لبنان) وسبَّب وقوعَ وفيات وجرحى.
لبنان: مياه مالحة تهدد صحة السكان في مخيم برج البراجنة
يقول أحد السكان الذي رفض كشف اسمه لـالعربي الجديد: نرفع الصوت دائماً لرفض هذا الواقع، علماً أننا لا نطلب المستحيل، بل الحق في الأمان والحياة الكريمة وتجنّب حصول فاجعة. يتابع: لم يعد الخطر يأتي من الخارج فقط، بل أصبح فوق رؤوسنا مباشرة. نعيش في بيوت غير آمنة قد تتساقط أسقفها وجدرانها في أي لحظة، ومن دون إنذار ورحمة. وليس سقوط الأسقف مجرد حجر أو ركام، بل سقوط للأمان والحياة نفسها. أن تسمع صوت انهيار فوقك وأنت داخل بيتك يعني أنك قد تكون في لحظة واحدة بين الحياة والموت، ونحن لا نتحدث عن مشكلة بسيطة، بل عن كارثة تتكرر، وعن بيوت أصبحت تهدد أصحابها والجيران والمارة في الطرقات. تعبنا من الخوف، وانعدام الاستقرار ونريد حلاً قبل أن تقع فاجعة.
وتقول خديجة أبو طاقة التي انهار سقف بيتها في مخيم برج البراجنة لـالعربي الجديد: لم يعد الوضع يُحتمل. نعاني المشكلة نفسها منذ سنوات، ويأتي أشخاص كل مرة ويصورون ويكتبون تقارير، لكن لا نتيجة حقيقية على الأرض. بيتنا مهدد بالسقوط، ولو توفرت لدينا إمكانات مادية لإعادة البناء أو حتى للهدم وإعادة الإعمار، لما تركنا بيتنا في هذه الحالة، لكن ظروفنا المالية قاسية وصعبة
ارسال الخبر الى: