علي ناصر عن رحيل البيض كان مناضلا ولم تنقطع علاقتي به وتمنيت أن يدفن في حضرموت

قال الرئيس الأسبق في اليمن علي ناصر محمد إن المناضل علي سالم البيض يعد أحد أبرز رجالات الوطن الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات مفصلية في مسيرة النضال الوطني، وبناء الدولة، وتحقيق الوحدة اليمنية.
وأكد أن البيض شكل حضورا مؤثرا في ساحات النضال عبر مسيرة سياسية حافلة، وترك أثرا عميقا لا يمكن تجاوزه في الذاكرة السياسية اليمنية.
وجاء حديث علي ناصر في مقال له بعد إعلان وفاة البيض في الإمارات، ودفنه في بقبرة بني ياس الإماراتية.
وأعرب عن أمنيته بأن يدفن البيض في مسقط راسه بمديرية الريدة بحضرموت، حسب وصيته، لكن الأمور حالت دون ذلك، مفضلا عدم التحدث عن الأمر.
واجتمع الرجلين سابقا في العديد من محطات العمل الحكومي والصراع إبان فترة التشطير قبيل تحقيق الوحدة اليمنية.
وقال علي ناصر إنه تعرف على البيض في وقت مبكر إبّان مرحلة التحرير، في خضمّ الكفاح المسلح ضد الاستعمار، وأن الثورة اولاً ثم ثانيا الدورة التي تلقوها معاً في مدرسة الصاعقة بإنشاص في القاهرة، بمشاركة كل من المناضلين عبدالله المجعلي، وهاشم عمر إسماعيل، وعبدالله مطلق، وبخيت مليط، ومحمد أحمد البيشي، وعبدالكريم الذيباني، وعبدالرحمن راشد اليافعي، إلى جانب عدد كبير من المصريين والفلسطينيين، وبعض مناضلي حركات التحرر الإفريقية.
أشار إلى البيض ومع تصاعد الكفاح المسلح، كان ضمن القيادات التي اضطلعت بمسؤوليات ميدانية وتنظيمية، وشارك في المكتب العسكري الذي شكلته قيادة الجبهة القومية للإشراف على جبهات القتال، والذي ضم المكتب كلاً من: طه مقبل رئيساً، وعضوية محمد أحمد البيشي، وعلي سالم البيض، وعلي ناصر محمد، وبخيت مليط، وعبد الكريم الذيباني، وعلي الهلالي، وآخرين.
وتحدث ناصر عن المواقع الحكومية التي تدرج فيها البيض عقب قيام الدولة في جنوب اليمن، مثل توليه منصب وزير الدفاع، ثم عدداً من المناصب الرسمية والحزبية، إلى أن أصبح الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني.
وذكر بدوره في تحقيق الوحدة اليمنية 1990م، والتي قال إنها مثلت علامة فارقة في مسيرته السياسية، وشغل بعدها منصب نائب رئيس الجمهورية اليمنية.
وقال ناصر إن البيض هو من أعلن
ارسال الخبر الى: