البيض الأوطان لا تستقر بالحروب والحوار يحسم ما لم تستطع البنادق والمدافع حسمه

يمنات
قال السياسي اليمني هاني علي سالم البيض إن الأوطان لا تستقر إلا بالعدل والشراكة والتوافق والمواطنة المتساوية، مذكّرًا بما حدث في 7 يوليو/تموز 1994.
وأشار، على حسابه في منصة إكس، إلى أن المنتصر اعتقد يومها أن الحرب أنهت القضية، لكن الزمن أثبت أن المشاريع الوطنية لا تقوم بالغلبة وسلطة الأمر الواقع، بل بالعدالة والشراكة والقبول المتبادل.
وأكد البيض أنه بعد أكثر من ثلاثة عقود على الوحدة، لم يعد السؤال: من انتصر في اليمن؟ بل: لماذا خسر الوطن؟ وكيف يمكن للجميع أن بنتصروا للعدالة والشراكة وإيجاد تسوية سياسية مستقرة ودولة قابلة للحياة والذهاب إلى المستقبل؟
وأوضح أن التجربة أثبتت أن ما لم تستطع البنادق والمدافع حسمه، لن يحسمه إلا حوار يصون الكرامة، ويؤسس لشراكة عادلة، ومشروع وطني جديد يتسع للجميع.
وقال البيض: “ليس كل الحروب تُنهي القضايا، وليس كل الانتصارات تُنتج مشاريع وطنية قادرة على البقاء والاستدامة”.
وأضاف: “نستطيع اليوم القول إن ما حسمته القوة في الميدان، وفي كل مراحل الصراعات والمنعطفات القاسية، لم يحسمه التاريخ اليمني إلى الآن في وجدان اليمنيين، من حيث بناء مشروع وطني جامع قائم على العدالة والشراكة والاستقرار”، مؤكدًا أن خلاصة التجربة والتاريخ خير شاهد.
ارسال الخبر الى: