مأزق البيت الأبيض تقييمات استخبارية تشكك في جدوى التصعيد العسكري ضد إيران
كشفت تقييمات استخبارية أمريكية حديثة أن موجة الهجمات الأخيرة على مواقع إيرانية، والتي دخلت يومها الحادي عشر، لم تُحدث تغييراً ملموساً في السلوك الإيراني، وسط تزايد المخاوف داخل أروقة الإدارة الأمريكية بشأن مآلات هذا التصعيد.
وأكد مسؤول أمريكي في تصريحات لصحيفة ذا أتلانتيك أن الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترمب، لم تعلن رسمياً عن عودة حالة الحرب الشاملة، كما لم يتلقّ الكونغرس حتى الآن إحاطات واضحة حول طبيعة هذه المرحلة العسكرية المستجدة.
انتقادات عسكرية لاستراتيجية اللا خيارات
في هذا السياق، انتقد ضابط عسكري أمريكي سابق نهج الإدارة الحالية، مشيراً إلى أنها اختارت خرق القواعد التقليدية وتجاوز استراتيجيات التواصل مع الحلفاء وتحديد الأهداف. وأضاف الضابط: نحن عالقون في حرب بلا خيارات جيدة، وبدون دعم دولي أو محلي، إنه فخ صنعناه بأيدينا. ويرى عسكريون أن الاعتماد على الأمل كاستراتيجية في الحرب، مع محاولة إنكار طبيعتها، يعد خطأً فادحاً قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
خياران أحلاهما مر
أقر مقربون من الرئيس الأمريكي بأن الأخير يواجه مأزقاً حقيقياً بين خيارين كلاهما مكلف:
- التصعيد العسكري: المخاطرة بخسارة المزيد من الجنود واستنزاف الذخيرة، مع التأثير سلباً على حظوظ الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية المقبلة.
- الانسحاب: تقليل الخسائر السياسية مع الاعتراف بترك إيران في وضع إستراتيجي أقوى مما كانت عليه منذ عقود.
وتشير المعطيات إلى أن الرئيس ترمب يراقب خطاب الإعلام الموالي له، مثل قناة فوكس نيوز، التي بدأ مذيعوها في طرح إمكانية التخلي عن الحرب كخيار لإنقاذ الموقف الانتخابي للجمهوريين.
صراع السيطرة على الممرات المائية
يتمحور هدف الإدارة الأمريكية حالياً حول رفع تكلفة تعطيل الملاحة في مضيق هرمز على الجانب الإيراني، بينما تسعى طهران في المقابل إلى رفع تكلفة الوجود العسكري الأمريكي عبر فرض سيطرتها على حركة السفن في المضيق.
وعلى الرغم من إدراك مستشاري الرئيس أن
ارسال الخبر الى: