صدور البيان رقم 2 لتيار استعادة دور حزب المؤتمر الشعبي العام

أصدر تيار استعادة دور المؤتمر، اليوم السبت، بيانًا جديدًا دعا فيه إلى تحريك حالة الجمود التي يعيشها المؤتمر الشعبي العام، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب استعادة دوره الوطني وتوحيد صفوفه لمواكبة التحديات التي تمر بها البلاد.
وأوضح التيار، في بيانه رقم (2)، أن المؤتمر مرّ خلال السنوات الثماني الماضية بحالة من التباين والركود، رغم الحاجة الملحّة لتفعيل دوره واستنهاض طاقاته، مشيرًا إلى أن العديد من الأصوات داخل الحزب، في الداخل والخارج، طالبت مرارًا بضرورة لمّ الشمل وإعادة الاعتبار للتنظيم دون تحقيق استجابة كافية.
وأكد البيان أن التيار لا يمثل كيانًا سياسيًا جديدًا أو بديلاً عن قيادة المؤتمر، بل هو حراك داخلي يهدف إلى تحفيز القيادات وتفعيل مؤسسات الحزب، بما يسهم في استعادة دوره في المعركة الوطنية، مشددًا على أن مطالبه تركز على توحيد القيادة والالتفاف حول مؤسسات المؤتمر القائمة.
وأشار إلى أن المبادرة لاقت تفاعلًا واسعًا من قيادات المؤتمر، خاصة في الخارج، حيث عبّر عدد منهم عن دعمهم ومباركتهم لهذه الخطوة، إلى جانب تأييد قواعد الحزب في مختلف المحافظات، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، رغم الظروف المعقدة التي تحد من إعلان مواقفهم بشكل رسمي.
الميثاق نيوز يعيد لكم نشر البيان كما ورد في حساب وزير الإعلام معمر الإرياني، عبر حسابه بمنصة إكس.
بسم الله الرحمن الرحيم
الجمهورية اليمنية
المؤتمر الشعبي العام
بيان رقم (2)
صادر عن تيار استعادة دور المؤتمر
انطلاقاً من البيان رقم (1)، واستمراراً للمسؤولية الوطنية والتاريخية التي يتحملها المؤتمر الشعبي العام في هذه المرحلة المفصلية، فإننا نؤكد ما يلي:
لقد مضت ثماني سنوات، والمؤتمر الشعبي العام يعيش حالة من الجمود والتباين، في وقت كانت فيه البلاد بأمس الحاجة إلى تفعيل دوره الوطني، واستنهاض طاقاته، وتوحيد كلمته. ثماني سنوات ظلت فيها الأصوات المخلصة من داخل المؤتمر، في الداخل والخارج، تنادي بضرورة لمّ الشمل، وتوحيد الصف، وإعادة الاعتبار للتنظيم، دون أن تجد الاستجابة التي تليق بحجم التحدي والمسؤولية.
إن المؤتمر الشعبي العام يمتلك رصيداً وطنياً كبيراً، وقيادات
ارسال الخبر الى: