البيان الختامي الصادر عن المشتركين في فعالية الثبات بمدينة الغيضة بمحافظة المهرة
23 مشاهدة
نحن أبناء محافظة المهرة، المشاركين في فعالية الثبات بمدينة الغيضة، نؤكد أن الشعب هو مصدر الشرعية والتفويض، وأن إرادة أبناء الجنوب لا تُقاس بالبيانات ولا بالادعاءات، بل تُقاس بالحضور الشعبي في الميدان، حيث يثبت الواقع على الأرض حجم الثقل الشعبي الحقيقي، ويؤكد أن أبناء الجنوب هم أصحاب القرار في تجديد التفويض وتحديد المسار.ونؤكد أن الحضور الشعبي هو الرد الأقوى على حملات الفبركة والتشويه، وأن الثقل الشعبي والسياسي يُقاس بالميدان لا بالحملات المجهولة، وأن التنافس السياسي المشروع يجب أن يكون بالأرقام والمواقف لا بالتشكيك والإساءة، وأن ما يشهده الميدان اليوم يثبت بما لا يدع مجالًا للشك حجم التأييد الشعبي.
نؤكد تأييدنا الكامل للبيان الدستوري، وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي ، ونشدد على أهمية الحوار وضرورة توفير الضمانات الدولية الكفيلة بتنفيذ مخرجاته على أرض الواقع، كما نعلن دعمنا الكامل للفعاليات التصعيدية الشعبية في كلٍ من العاصمة عدن ومدينة المكلا ، ونؤكد أن هذا الحضور يعكس صورة واقعية للرأي العام محلياً وإقليمياً ودولياً ، ويعبّر بوضوح عن المزاج الشعبي في محافظة المهرة والجنوب بشكل عام.
ونُعبّر عن إدانتنا الشديدة للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف القائد الجنوبي حمدي شكري في العاصمة عدن، ونعتبر هذا الاستهداف جزءاً من مؤامرة ممنهجة تستهدف المشروع الوطني الجنوبي الهادف إلى استعادة الدولة بحدود ما قبل 22 مايو 1990 ، ونؤكد أن استهداف القائد حمدي شكري، واختطاف قائد لواء الضبة، والتضييق على منتسبي القوات الجنوبية، تمثل جميعها مؤشرات خطيرة على نوايا عدائية منظمة، تهدف إلى ضرب القوات الجنوبية والنيل من دورها الوطني، ضمن مخطط يستهدف زعزعة الاستقرار وإضعاف الحضور الجنوبي في الميدان.
كما نحذّر من الحملات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف تشويه القيادات والقوات الجنوبية، ونعتبرها غطاءً سياسياً وإعلامياً للاستهداف الإرهابي، ومحاولة لتبرير الاعتداءات عبر فبركة الأكاذيب وتضليل الرأي العام.
ونرفض بشكل قاطع مزاعم السجون السرية والانتهاكات، ونؤكد أنها افتراءات تهدف إلى تشويه صورة القوات الجنوبية وتوفير ذرائع لاستهدافها، في إطار حرب إعلامية منظمة لا تقل خطورة
ارسال الخبر الى: