البوليفونية الزائفة كيف يعيد محمد سعيد احجيوج مساءلة ديكتاتورية الصوت الواحد في الرواية العربية

27 مشاهدة
البوليفونية الزائفة: كيف يعيد محمد سعيد احجيوج مساءلة ديكتاتورية الصوت الواحد في الرواية العربية؟ 2026/06/24 - الساعة 02:30 مساءاً (متابعات)

في كتابه الصادر حديثاً عن دار العين بعنوان البوليفونية الزائفة في الرواية العربية: محاولات في التفكير النقدي، يفتح الروائي المغربي محمد سعيد احجيوج جبهة نقدية حادة، مشتبكاً مع المنجز الروائي العربي من بوابة التنظير الغربي لمفهوم البوليفونية (تعدد الأصوات).

ما البوليفونية؟

استعار النقد الأدبي هذا المصطلح من قاموس الموسيقى ليعني تعدد الأصوات في مقابل المونوفونية أو النغم الواحد. وقد انتقل هذا المفهوم إلى الرواية عبر ميلان كونديرا، بينما وضع اللساني الروسي ميخائيل باختين أسسه النظرية، مميزاً الخطاب الروائي بالحوارية، حيث تمتلك الشخصيات أصواتاً مستقلة عن صوت الكاتب، وهو ما يفتقده الشعر في رأيه.

استعار النقد الأدبي هذه الكلمة من قاموس الموسيقى، وهي تعني تعدد الأصوات، في مقابل المونوفونية، أي النغم الواحد. ولعل أول من نقلها إلى عالم الأدب من المبدعين هو ميلان كونديرا في كتابه فن الرواية. أما من نظّر لها لسانياً فهو اللساني الروسي ميخائيل باختين في بحوثه حول فيودور دوستويفسكي، حين استعمل كلمة مرادفة لها هي الحوارية