أفشين علوي ضرب البنية التحتية خطأ استراتيجي والتغيير الديمقراطي يتحقق بيد الشعب ووحدات المقاومة
صرح أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن التهديدات الدولية باستهداف المنشآت الحيوية ومحطات الطاقة في إيران تمثل انحرافاً عن المسار الاستراتيجي الصحيح، مؤكداً أن إسقاط نظام ولاية الفقيه هو مسؤولية الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وقال علوي: “إن استهداف البنية التحتية ومقدرات الشعب الإيراني يعد خطأ فادحاً لن يؤدي إلى تغيير طبيعة النظام، بل سيعطي بقايا سلطة الملالي المتهالكة ذريعة لتأجيج المشاعر القومية واستغلالها لقمع الغضب الشعبي المتصاعد. إن المقاومة الإيرانية أطلقت نداءً واضحاً بضرورة تجنيب المدنيين والمرافق الخدمية ويلات الحرب الخارجية الدائرة حالياً”.
وأضاف: “إن نظام ولاية الفقيه يعيش أيامه الأخيرة بعد مقتل علي خامنئي ، وهو اليوم في أضعف حالاته التاريخية. إن الحرب الخارجية التي يواجهها النظام قد دمرت آلته العسكرية وأنهت أسطورة استقراره الزائف، لكن الحسم النهائي لن يكتمل إلا من خلال نضال الشعب الإيراني في الداخل”.
وتابع علوي: “لقد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، منذ عقود أن الحل الوحيد للأزمة الإيرانية لا يكمن في سياسات الاسترضاء الفاشلة ولا في التدخلات العسكرية الأجنبية، بل في دعم خيار الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة”.
وأوضح علوي: “إن وحدات المقاومة المنتشرة في كافة أنحاء البلاد هي القوة الضاربة والمنظمة التي تقود الحراك الميداني. هذه الوحدات هي التي تمتلك الشرعية والمقدرة على توجيه الضربات الاستراتيجية للنظام، وهي الضمانة لعدم انزلاق البلاد نحو الفوضى بعد الانهيار الوشيك لسلطة الملالي”.
وأكد علوي: “المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الجاهز، وقد أعلنت السيدة مريم رجوي عن تشكيل الحكومة المؤقتة بناءً على برنامج النقاط العشر، بهدف نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإجراء انتخابات حرة في غضون ستة أشهر. نحن لا نرحب بالحروب الخارجية، لكننا نؤكد أن شمس الحرية قد بدأت تشرق بموت خامنئي وانتهاء عهد الاستبداد”.
واختتم علوي: “على المجتمع الدولي الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في إسقاط هذا النظام المجرم. إن التغيير الديمقراطي في إيران هو المفتاح الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وهو
ارسال الخبر الى: