البنتاغون يعتزم قطع العلاقات الأكاديمية مع جامعة هارفارد
45 مشاهدة
تعتزم وزارة الحرب الأميركية الدفاع سابقا nbsp البنتاغون قطع جميع العلاقات الأكاديمية مع جامعة هارفارد ما يعني إنهاء برامج التعليم العسكري والزمالات والشهادات بحسب ما أعلن في بيان الجمعة ويأتي هذا القرار في إطار معركة إدارة ترامب مع هارفارد على خلفية اتهامات للجامعة العضو في رابطة آيفي ليغ المرموقة بالترويج لمبادئ مرتبطة بحركة ووك woke التي تنادي بمناهضة التمييز وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث في البيان لطالما أرسلت هذه الوزارة أفضل ضباطنا وأكثرهم كفاءة إلى هارفارد على أمل أن تقدر الجامعة قدرات جنودنا وتدرك أهميتها وأضاف لكن بدلا من ذلك عاد الكثير من ضباطنا وقد تشبعوا بأفكار هارفارد عقول مليئة بالإيديولوجيات العالمية والمتطرفة التي لا تحسن من صفوفنا القتالية وأوضح البنتاغون أن قطع العلاقات سيبدأ في العام الدراسي 2026 2027 ما سيمكن العسكريين الملتحقين بالصفوف من إكمال دراستهم وفي منشور منفصل على إكس استخدم هيغسيث مصطلحه المفضل للإشارة إلى وزارة الدفاع قائلا هارفارد هي ووك أما وزارة الحرب فلا وقال هيغسيث إن البنتاغون سيراجع علاقاته مع جميع جامعات رابطة آيفي ليغ في ما يتعلق بالتدريب والتعليم العسكري وأضاف الهدف تحديد ما إذا كانت هذه الجامعات تقدم بالفعل تعليما استراتيجيا من حيث التكلفة لقادة المستقبل مقارنة على سبيل المثال بالجامعات الحكومية وبرامج الدراسات العليا العسكرية لدينا وهيغسيث نفسه خريج جامعتي برينستون وهارفارد وهما من رابطة آيفي ليغ علما بأنه أعاد شهادته إلى هارفارد بحسب ما ذكرت تقارير وكان مقدم البرامج السابق في قناة فوكس نيوز قد وجه إليها انتقادات على الهواء بسبب ما يراه سياسات ذات ميول يسارية وصرح الرئيس دونالد ترامب الاثنين بأن إدارته ستسعى للحصول على مليار دولار تعويضات من جامعة هارفارد بعدما ذكر تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن المؤسسة كسبت بعض التنازلات في مفاوضات التسوية الجارية مع حكومته ويتهم مسؤولون في إدارة ترامب جامعة هارفارد وجامعات أخرى بالترويج لمبادئ تقدمية مرتبطة بحركة الـووك woke التي تنادي بمناهضة التمييز والتقصير في حماية الطلاب اليهود خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين ورفعوا دعاوى قضائية كما طالبوا بتعويضات باهظة وأثارت ضغوط إدارة ترامب على الجامعات مخاوف بعض الأكاديميين بمن فيهم الرئيس السابق لجامعة هارفارد بشأن احتمال تلاشي الحرية الأكاديمية وكان ترامب قد سعى لخفض تمويل جامعة هارفارد بأكثر من 2 6 مليار دولار واتخذ خطوات لمنع التحاق طلاب دوليين الذين يمثلون ربع طلابها وعبر المدافعون عن الحقوق عن قلقهم بشأن حرية التعبير والحرية الأكاديمية والإجراءات القانونية السليمة في ظل الإجراءات التي تتخذها الحكومة ضد الجامعات وأحال متحدث باسم جامعة هارفارد رويترز إلى صفحة تتناول تاريخ علاقات الجامعة بالجيش الأميركي وتشير إلى أن هارفارد لعبت دورا مهما في التقاليد العسكرية الأميركية منذ تأسيس الدولة واتهم مسؤولون في إدارة ترامب جامعة هارفرد وجامعات أخرى بالترويج لمبادئ تقدمية مرتبطة بحركة الـووك woke التي تنادي بمناهضة التمييز والتقصير في حماية الطلاب اليهود خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين ورفعوا دعاوى قضائية وطالبوا بتعويضات باهظة فرانس برس رويترز