خلاف بين البنتاغون وشركة أنثروبيك حول تقييد استخدام الذكاء الاصطناعي
77 مشاهدة
اشتعل خلاف كبير بين وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون وشركةnbsp أنثروبيك التي وقعت في صيف 2025 عقدا مع الوزارة بقيمة 200 مليون دولار بهدفnbsp دمج نموذج ذكائها الاصطناعي كلود في الشبكات العسكرية nbsp ويدور الخلاف حول القيود الأخلاقية التي ترفض الشركة تجاوزها حتى هذه اللحظة حيث وضعت خطوطا حمراء تتمثل في لا أسلحة ذاتية التشغيل كاملة ولا للمراقبة الجماعية الشاملة للمواطنين الأميركيين داخل الولايات المتحدة ما دفع قيادات الجيش لتهديد الشركة بدفع ثمن باهظ ويعد نموذج الذكاء الاصطناعي كلود النموذج الوحيد المتاح والمستخدم حاليا ضمن الأنظمة السرية للجيش الأميركي ما يمنحها أفضلية تنافسية لافتة وقد برزت قدراته وفق تقارير خلال استخدامه في عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير كانون الثاني الماضي حيث أسهم في دعم نجاح العملية ويرغب البنتاغون حاليا باستخدام شركة أنثروبيك وغيرها من أدوات الذكاء الاصطناعي لجميع الأغراض دون قيود ودون نقاش ورفع وتقليل الحواجز الأخلاقية وضمان ألا ترفض النماذج تنفيذ أي مهمة عسكرية أثناء التنفيذ بحجة أخلاقية وسبق أن كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الخلاف بين الطرفين يتصاعد حول بنود العقد المتعلقة بكيفية استخدام تقنيات الشركة بينما تحاول الشركة الفهم من طرف ثالث في عقدها مع البنتاغون وهو شركة بالانتير كيفية استخدام نموذجها كلود في عملية اختطاف مادورو إلى ذلك صعد وزير الدفاع وزير الحرب طبقا للتسمية الجديدة في عهد دونالد ترامب بيت هيغسيثnbsp الصراع خاصة في ظل اعتباره أن أي قيود تمثل عائقا أمام القوة العسكرية ونقلت وول ستريت جورنال الثلاثاء عن مسؤول دفاعي رفيع المستوى أن شركة أنثروبيك قد تصنف على أنها خطر على سلسلة التوريد ما يعني أن أي شركة ترغب في التعامل مع الجيش الأميركي يجب أن تقطع علاقتها مع الشركة وعادة ما يستخدم الجيش الأميركي هذا التصنيف ضد الخصوم والأعداء مثل شركات صينية وغيرها مما يعني أن هذا القرار سيمثل ضربة قاصمة للشركة وبينما نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤول رفيع أن هيغسيث على وشك قطع العلاقة مع الشركة لفت إلى أن فك الارتباط بين النماذج داخل الجيش بالغ الصعوبة ولكن سنضمن أن يدفعوا ثمنا باهظا لإجبارنا على اتخاذ مثل هذا القرار وفي ظل هذا الصراع الذي وصفته وول ستريت جورنال بأنه قد يحدث صدمة في منظومة الدفاع الأميركية وافقت شركتان منافستان وهما أوبن إيه آي وغوغل وإكس إيه آي مبدئيا على استخدام نماذجها في أي حالات استخدام مشروعة كما قال إميل مايكل وكيل وزارة الحرب والهندسة أمس الثلاثاء إن ما يجعل شركة أنثروبيك تحت مزيد من الضغط أنها ميزت نفسها منذ سنوات بأنها الأولى التي تقدم نماذج مخصصة لعملاء الأمن القومي وركزت على خدمة سوق المؤسسات والتي تعد الحكومة الأميركية وداخلها وزارة الدفاع أكبر مؤسساته ولا يبدو واضحا حتى هذه اللحظة إلى أي مدى قد توافق الشركات المنافسة على مطالب وزارة الدفاع ولا كيف سينتهي هذا الصراع إلا أن نتائجه التي ترغب الإدارة الأميركية في الوصول إليها قد تسمح بقدرات عسكرية غير مسبوقة عالميا حسب البرامج المعلن عنها على الأقل بين دول العالم وقد تسمح في وقت قريب بالحديث علنا عن استخدام أسلحة ذاتية التشغيل دون أي تدخل بشري في حلقة القرار على الإطلاق