البنتاغون يطلب مليارات الدولارات من أموال الطوارئ لتجديد الأسلحة المستخدمة في الدفاع عن إسرائيل
88 مشاهدة
ترجمة خاصة | وكالة الصحافة اليمنية

قال موقع “ذا كريدل” الأمريكي في تقرير نشره اليوم الأربعاء، إن البنتاغون يسعى إلى الحصول على مليارات الدولارات كـ”أموال طوارئ” لتجديد مخزون الأسلحة المستخدمة في الدفاع عن “إسرائيل”.
وأشار التقرير إلى أن “إسرائيل” بدأت مؤخرًا بتسريع تطوير أنظمة الدفاع الصاروخي، مع تزايد المخاوف من احتمال تصعيد جديد مع إيران.
وعن المبلغ الذي يريد البنتاغون الحصول عليه بحسب التقرير، فإنه يتجاوز 3.5 مليار دولار لتجديد مخزون الأسلحة وأنظمة الدفاع المستخدمة لحماية “إسرائيل”، وفقًا لما ذكرته بلومبرغ في أمس الثلاثاء ، نقلاً عن وثائق الميزانية.
تشير الوثائق، التي أُعدّت حتى منتصف مايو، إلى أن الأموال مخصصة لإعادة تخزين الصواريخ الاعتراضية، بالإضافة إلى مهام أخرى تشمل صيانة الرادار، وتجديد السفن، ونقل الذخائر.
وُسمت كل فقرة من بنود الميزانية بـ”طلب ميزانية طارئ”.
وُصف هذا الإنفاق بأنه ضروري لتعويض التكاليف المرتبطة باستجابة الجيش الأمريكي لـ”الوضع في إسرائيل”، بالإضافة إلى العمليات “التي نُفذت بناءً على طلب “إسرائيل” أو بالتنسيق معها للدفاع عن الأراضي الإسرائيلية أو الأفراد أو الأصول الإسرائيلية أثناء هجمات إيران أو غيرها.
ونوه التقرير إلى الطلب يركز على الصواريخ الاعتراضية التي أُطلقت منذ أكتوبر 2023، بما في ذلك حوالي مليار دولار لأنظمة SM-3 التابعة لشركة RTX، والتي استخدمتها مدمرات البحرية الأمريكية في أبريل 2024 ضد الضربات الإيرانية.
كما خُصص مبلغ 204 ملايين دولار إضافية لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية “ثاد” من إنتاج شركة لوكهيد مارتن.
تُسلّط وثائق الميزانية الضوء على تزايد تكاليف الوجود العسكري الأمريكي في غرب آسيا، وتزايد المخاوف في واشنطن بشأن القدرة على تجديد الإمدادات مع استمرار تسليح “إسرائيل”.
وأوضح التقرير إنه منذ اكتوبر2023 استنفدت واشنطن عددًا كبيرًا من الصواريخ الاعتراضية في عمليات دفاعية ضد “إسرائيل” ومواجهة الهجمات اليمنية في البحر الأحمر، وفقًا لتقرير صادر عن موقع “ريسبونسبل ستيت كرافت”، الأمريكي.
وواصل التقرير سد التكلفة الدفاعية، مبينًا أنه في أكتوبر 2023، كان لدى الولايات المتحدة ما يقرب من 9100 صاروخ اعتراضي من طراز SM-2، و400 صاروخ SM-3،
ارسال الخبر الى: