البنتاغون من المبكر تحديد نتائج الضربة على منشآت إيران النووية
فيما صرح مسؤولو البنتاغون الأميركي بأن منشآت إيران النووية تعرضت لأضرار بالغة، وأنه من السابق لأوانه تحديد حجم الدمار إثر الضربات الأميركية فجر الأحد، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن هذه المهمة محددة، استهدفت المواقع النووية فحسب، وأنها لم تكن لتغيير النظام في إيران، وإنما لـمواجهة التهديدات التي يشكلها البرنامج النووي الإيراني.
وأطلقت على العملية الأميركية اسم مطرقة منتصف الليل وفق ما أعلنه رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة دان كين في مؤتمر صحافي عصر الأحد، مضيفا أن منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية تعرضت لأضرار بالغة، فيما استخدم وزير الدفاع كلمة مُحِيت، وهي نفس الكلمة التي استخدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تعليقه على الضربات الأميركية.
ووجه وزير الدفاع عدة رسائل إلى إيران، بما فيها أن الولايات المتحدة لا تسعى للحرب، وأن المهمة لم تستهدف تغيير النظام، داعيا إياها للعودة إلى المفاوضات. وقال هيغسيث: هناك رسائل عامة وخاصة يتم إيصالها إلى الإيرانيين عبر قنوات متعددة، بما يمنحهم كل الفرص للجلوس إلى طاولة المفاوضات، مضيفا أن الولايات المتحدة، كما صرح الرئيس، لا تسعى للحرب مع إيران، وسنعمل بسرعة وحزم إذا ما استُهدفت قواتنا ومصالحنا وحلفاؤنا، وإيران عليها أن تصغي إذا ما تحدث رئيس الولايات المتحدة، وتعرف أنه يعني كل كلمة يقولها، لافتا إلى أنه أوصلنا رسائل للإيرانيين أن عملياتنا محدودة تشمل المواقع النووية فحسب.
/> رصد التحديثات الحيةوول ستريت جورنال: واشنطن أبلغت طهران أنّ الضربات لمرة واحدة
وحذر وزير الدفاع الأميركي من أي رد انتقامي من جانب إيران، مؤكدا أن أي رد من إيران على الضربة العسكرية الأميركية سيواجه برد أقوى. وردا على سؤال عما إذا كان الهجوم يمكن أن يؤدي إلى صراع طويل الأمد، قال: هذا ليس مفتوحا، والرئيس كلف بمهمة محددة وقوية وواضحة.
وقال هيغسيث: إيران تدرك حقيقة أن طائرات حلقت من وسط أميركا ليلا دون أن يتم اكتشافها فوق ثلاثة من أكثر مواقعها حساسية وتمكنا من تدمير القدرات النووية.. ونعتقد أن ذلك سيكون له تأثير نفسي
ارسال الخبر الى: