البنتاغون يعلن استراتيجية جديدة بشأن كوريا الشمالية والصين والحلفاء

114 مشاهدة
أظهرت وثيقة سياسية لوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون صدرت أمس الجمعة أن الوزارة تتوقع أن تلعب الولايات المتحدة دورا أكثر محدودية في ردع كوريا الشمالية مقابل إعطاء أولوية لردع الصين مع دعوة الحلفاء إلى الاعتماد على أنفسهم في السيطرة على أمنهم وتستضيف كوريا الجنوبية حوالي 28500 جندي أميركي في إطار الدفاع المشترك ضد أي تهديد عسكري تمثله كوريا الشمالية ورفعت سول ميزانيتها الدفاعية بنسبة 7 5 بالمائة لهذا العام وجاء في استراتيجية الدفاع الوطني وهي وثيقة توجه سياسات البنتاغون أن كوريا الجنوبية قادرة على تحمل المسؤولية الأساسية لردع كوريا الشمالية بدعم أميركي حيوي ولكنه أكثر محدودية وأضافت الوثيقة أن هذا التحول في ميزان المسؤولية يتماشى مع مصلحة أميركا في تحديث وضع القوات الأميركية في شبه الجزيرة الكورية وفي السنوات الأخيرة أشار بعض المسؤولين الأميركيين إلى وجود رغبة في جعل القوات الأميركية في كوريا الجنوبية أكثر مرونة لاحتمال العمل خارج شبه الجزيرة الكورية للتعامل مع مجموعة أوسع من التهديدات مثل الدفاع عن تايوان وكبح النفوذ العسكري المتنامي للصين وتقاوم كوريا الجنوبية فكرة تغيير دور القوات الأميركية لكنها عملت على تنمية قدراتها الدفاعية في السنوات العشرين الماضية بهدف أن تكون قادرة على تولي قيادة القوات الأميركية الكورية الجنوبية المشتركة في زمن الحرب ولدى كوريا الجنوبية 450 ألف جندي وجاء في الوثيقة الشاملة التي تنشرها كل إدارة جديدة أن أولوية البنتاغون هي الدفاع عن الوطن وبالنسبة لمنطقة المحيطين الهندي والهادي قالت الوثيقة إن البنتاغون يركز على ضمان عدم هيمنة الصين على الولايات المتحدة أو على حلفاء واشنطن وأضافت الوثيقة التي تتألف من 25 صفحة تقريبا دون ذكر تايوان بالاسم لا يتطلب هذا تغيير النظام أو أي صراع وجودي آخر بل إن السلام اللائق بشروط مواتية للأميركيين وفي الوقت نفسه مقبولة للصين وتستطيع العيش في ظلها هو أمر ممكن وتقول الصين إن تايوان جزء من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة وترفض تايوان توجه بكين وتقول إن شعب تايوان هو الوحيد الذي له الحق في تقرير مستقبله nbsp البنتاغون يحث الحلفاء على إدارة أمنهم بأنفسهم من جهة أخرى طالبت الوثيقة حلفاء الولايات المتحدة بالسيطرة على أمنهم الخاص وأكدت مجددا تركيز إدارة الرئيس دونالد ترامب على الهيمنة في نصف الكرة الغربي قبل هدفها القديم المتمثل في مواجهة الصين وكانت الوثيقة المكونة وهي الأولى منذ عام 2022 سياسية بدرجة كبيرة بالنسبة لمخطط عسكري حيث انتقدت الشركاء من أوروبا إلى آسيا لاعتمادهم على الإدارات الأميركية السابقة لدعم دفاعهم ودعت إلى تحول حاد في النهج والتركيز والأسلوب وجاء في الجملة الافتتاحية لفترة طويلة للغاية أهملت حكومة الولايات المتحدة وحتى رفضت وضع الأميركيين ومصالحهم الملموسة في المقام الأول وتأتي هذه الاستراتيجية في نهاية أسبوع من العداء بين إدارة الرئيس ترامب والحلفاء التقليديين مثل أوروبا حيث هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على بعض الشركاء الأوروبيين للضغط من أجل محاولة الاستحواذ على جزيرة غرينلاند قبل الإعلان عن اتفاق أدى إلى تهدئة الأمور وتقول الوثيقة سوف نتعامل بحسن نية مع جيراننا من كندا إلى شركائنا في أميركا الوسطى والجنوبية لكننا سنضمن احترامهم وقيامهم بدورهم في الدفاع عن مصالحنا المشتركة وإذا لم يفعلوا ذلك سنكون على استعداد لاتخاذ إجراءات مركزة وحاسمة تعزز المصالح الأميركية بشكل ملموس رويترز أسوشييتد برس العربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح