جوبر صراع البقاء بين أنقاض الحرب ومشاريع إعادة الإعمار

35 مشاهدة
جوبر.. صراع البقاء بين أنقاض الحرب ومشاريع إعادة الإعمار 2026/07/16 - الساعة 09:09 مساءاً (متابعات)

في حي جوبر بدمشق، يقف أحمد، وهو مواطن سوري في منتصف الثلاثينيات من عمره، وسط طريق غير ممهد ليشير إلى منزل صغير تضرر بفعل الحرب التي استمرت 13 عاماً، وبات اليوم متهالكاً جراء سنوات من الإهمال. يقول أحمد: كان ذلك منزل جدي، وبالقرب منه يقع منزل والدتي ومتجرها الصغير لبيع الملابس.

قبل عام 2011، كان جوبر حياً نابضاً بالحياة، يحتضن مساجد وكنائس تاريخية، لكنه تحول اليوم إلى ما يشبه المدينة الأشباح بعد سنوات من القصف والعمليات العسكرية التي دمرت نحو 95 بالمئة من مبانيه، مما دفع معظم سكانه للنزوح بعد سيطرة الحكومة عليه في 2018.

مثلث برمودا والأنفاق المعقدة

اكتسب الحي لقباً غريباً خلال سنوات الحرب وهو مثلث برمودا، وذلك بسبب شبكة الأنفاق المعقدة التي حفرتها فصائل المعارضة لتجنب الغارات الجوية والقصف، حيث كان يسهل على من يدخلها أن يضل طريقه. ومع التغيرات السياسية الأخيرة في ديسمبر 2024، تمكن بعض السكان من العودة لزيارة منازلهم لأول مرة منذ ثماني سنوات.

تحديات الإعمار والتمويل

يواجه سكان جوبر، مثل أبو يحيى (59 عاماً)، وهو مسعف سابق، عوائق تمنعهم من إعادة بناء منازلهم. وتشير التقديرات إلى أن تكلفة إعادة الإعمار في سوريا تصل إلى 216 مليار دولار، في وقت يعيش فيه 90 بالمئة من السكان تحت خط الفقر. وتؤكد تقارير خبراء أن الحكومة السورية تسعى لجذب رؤوس الأموال الدولية والخاصة لسد العجز في الميزانية العامة.

مشاريع استثمارية ومخاوف الأهالي

تشير تقارير إلى وجود خطط حكومية لإنشاء مشاريع استثمارية ضخمة في مناطق مثل جوبر نظراً لقربها من مركز العاصمة. وتتضمن بعض المقترحات مشاريع بقيمة 21 مليار دولار، إلا أنها تواجه استياءً شعبياً بسبب بنودها التي قد تمنح السكان الأصليين نسبة ضئيلة فقط من مساحة عقاراتهم السابقة.

ورغم المعاناة الجسدية والظروف المعيشية القاسية، لا يزال البعض مثل أبو يحيى متمسكاً بأمل العودة، بينما يرى محمود العجوز، وهو حفار قبور لم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع السلام نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح