البعثة الفلسطينية في لندن تحتفل باعتراف بريطانيا بدولة فلسطين

69 مشاهدة
بعد إعلان بريطانيا يوم أمس اعترافها بدولة فلسطين شهدت بعثة فلسطين لدى المملكة المتحدة صباح اليوم الاثنين مراسم احتفالية برفع العلم الفلسطيني حضرها عدد من السفراء والدبلوماسيين وسط هتافات تطالب بوقف الإبادة وإنهاء التجويع في غزة لا سيما خلال كلمة الوزير البريطاني المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هاميش فالكونر وقال السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط في مستهل كلمته إلى شعب بريطانيا العظيم إلى الملايين الذين خرجوا في الشوارع أسبوعا بعد أسبوع وحولوا لندن إلى مركز للحركة العالمية من أجل فلسطين إلى اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية الذين اختاروا المبادئ على حساب السياسة إلى النقابات والطلاب والقيادات الدينية والأطباء وأعضاء البرلمان الذين رفعوا أصواتهم نشكركم سنظل دائما نتذكر كيف وقفتم إلى جانبنا في الجانب الصحيح من التاريخ وأكد زملط أن اعتراف المملكة المتحدة هو ثمرة أكثر من مئة عام من الصمود والتضحيات وحب الأرض وأضاف بفضلكم لم يعد العالم قادرا على إنكار وجودنا وبفضلكم جرى الاعتراف بدولة فلسطين وعلى أكتافكم وأكتاف أجدادنا ستنهض فلسطين حرة فخورة ومزدهرة داعيا الجميع إلى الانضمام لرفع علم فلسطين أما هاميش فالكونر الوزير البرلماني المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية فأكد في كلمته أن القيود المفروضة على المساعدات غير مبررة في وقت يتعرض فيه الأطفال للجوع وأشار إلى أنه شاهد بنفسه تكدس المساعدات في المخازن فيما يستمر احتجاز رهائن بظروف مروعة على حد قوله وقال فالكونر الاعتراف بدولة فلسطين لا يعني التخلي عن دعم إسرائيل بل يفتح الباب أمام علاقات جديدة وتعاون إقليمي وتطبيع وتبادل تجاري سلمي بيد أن ذلك مستحيل بينما تستمر أهوال غزة وحتى فكرة الدولة الفلسطينية ترفض إعلان الأمس هو بيان واضح للمبادئ ويضع بريطانيا إلى جانب غالبية دول العالم من بينها فرنسا وكندا وأستراليا وأضاف فالكونر أن إعلان بلفور تضمن وعدا بألا يمس بالحقوق المدنية والدينية للشعب الفلسطيني وهو ما لم يتحقق معتبرا أن إعلان الأمس يجسد التزام حكومة حزب العمال بحقوق الفلسطينيين وضمان المساواة الكاملة لهم وختم بالتشديد على الحاجة العاجلة إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن ورفع القيود على المساعدات الإنسانية من جهته شدد سفير هندوراس لدى المملكة المتحدة وعميد السلك الدبلوماسي في لندن إيفان روميرو مارتيني على ضرورة حماية الأطفال والدفاع عن الكرامة الإنسانية وأكد أهمية التضامن الدولي ودور المجتمع الدولي في دفع عملية السلام قدما وفي السياق تحدثت الممرضة البريطانية فيكتوريا روز التي عملت في مستشفيات غزة مشيرة إلى أن النظام الصحي هناك يواجه انهيارا متسارعا مع نقص المعدات والوقود وأن الطواقم الطبية باتت منهكة ومستنزفة مشددة على ضرورة تكثيف الدعم للعاملين في القطاع الصحي الفلسطيني وعدم التراخي في هذه المرحلة الحرجة واختتمت المراسم بشهادة شخصية مؤثرة ألقتها الشابة ربى عطا لله التي ربطت فيها حاضر المأساة بجذور النكبة قالت عطا لله ما يجري اليوم هو لحظة تحذير وتصحيح لظلم تاريخي اسمه إعلان بلفور أقف هنا من أجل أجدادي ومن أجل 48 فردا من عائلتي الذين تحملوا أهوال الحرب في غزة ومن أجل جدتي زينب التي هجرت عام 1948 من قريتها الأصلية إلى غزة حيث بنت حياة وغرست جذورا امتدت إلى الأجيال التالية وأضافت زينب أهدتني هذا الثوب من أحد أقدم محال غزة قبل شهر فقط من بدء هذه الإبادة مؤمنة بأن العالم سيمنحنا الفرح لكن إسرائيل تركتني أمام سؤال واحد كيف نستعيد زينب وكيف نعيد الأمل الذي غرسته فينا بألوان زاهية مثل هذه بهذه الكلمات التي جمعت بين السياسة والشهادة الإنسانية اكتسبت مراسم الاحتفال في لندن طابعا رمزيا عميقا عكس اللحظة التاريخية المتمثلة في اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين وأعاد إلى الواجهة معاناة الفلسطينيين وآمالهم في مستقبل حر وآمن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح