البعثة الأممية في ليبيا تدفع بالمسار الأمني ضمن خريطة الحل السياسي
عقدت البعثة الأممية في ليبيا اجتماعاً لأعضاء المسار الأمني في الحوار المهيكل، في مدينة بنغازي، أمس الثلاثاء، بمشاركة أعضاء مجموعة العمل الأمنية، المنبثقة عن لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا ضمن عملية برلين. ويأتي ذلك فيما لا تزال مواقف الأطراف الليبية تسير وسط تباين، لا سيما مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
وقالت البعثة، في بيان لها، إنّ النقاشات في اجتماع بنغازي ركزت على وضع آليات لتنفيذ مخرجات المسار الأمني، بما يعزز بناء الثقة ويدعم الاستقرار، مشيرة إلى تأكيد المشاركين على أهمية تنسيق الجهود بين المسارات المختلفة للوصول إلى تسوية شاملة، مع دعم دور اللجنة العسكرية المشتركة الليبية (5+5) في تثبيت وقف إطلاق النار. وجددت البعثة التزامها بدعم مسار أمني يقوده الليبيون، بهدف تحقيق الاستقرار الدائم وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
ويأتي اجتماع المسار الأمني، أحد مسارات الحوار المهيكل الأربعة (الاقتصاد، الأمن، الحوكمة، والمصالحة الوطنية)، تزامناً مع تكثيف البعثة لقاءاتها مع القيادات العسكرية، إذ عقدت رئيس البعثة هانا تيتيه، أول أمس الاثنين، لقاءين منفصلين مع رئيس الأركان المكلف في حكومة الوحدة الوطنية الفريق صلاح النمروش، وآمر المنطقة العسكرية الغربية الفريق أسامة الجويلي، لبحث الوضع الأمني وأهمية إحراز تقدم في توحيد المؤسسة العسكرية، إضافة إلى تنفيذ خريطة الطريق السياسية الخاصة بالبعثة. وسبق ذلك لقاء أجرته نائبة البعثة الأممية ستيفاني خوري في 19 إبريل/ نيسان الماضي مع خالد حفتر، الذي يحمل صفة رئيس الأركان العامة بالقوات التابعة لقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر
الصورة alt="خليفة حفتر"/>خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا
خليفة حفتر، قائد عسكري ليبي، ولد عام 1943، شارك في انقلاب 1969 مع القذافي، تم أسره عام 1987 في حرب تشاد، بعد خروجه من الأسر استقر في الولايات المتحدة بين 1990 وحصل على الجنسية، وعاد بعد سقوط القذافي 2011، وقاد ما أسماه عملية الكرامة ضد المؤتمر الوطني الليبي عام 2014، وأعلن ترشيح نفسه للرئاسة عام 2021 ، حيث ناقشت معه نتائج مسار الأمن ضمن الحوار المهيكل الهادف إلى اقتراح أطر لتوحيدارسال الخبر الى: