ليبيا البعثة الأممية تتحرك لاحتواء المسار الأميركي ضمن الحل السياسي
في خطوة تهدف إلى استيعاب الخطة الأميركية الرامية إلى تحقيق تقارب بين أطراف السلطة الرئيسية في ليبيا وتشكيل سلطة موحدة، دعت البعثة الأممية في ليبيا حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والقيادة العسكرية لـخليفة حفتر
الصورة alt="خليفة حفتر"/>خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا
خليفة حفتر، قائد عسكري ليبي، ولد عام 1943، شارك في انقلاب 1969 مع القذافي، تم أسره عام 1987 في حرب تشاد، بعد خروجه من الأسر استقر في الولايات المتحدة بين 1990 وحصل على الجنسية، وعاد بعد سقوط القذافي 2011، وقاد ما أسماه عملية الكرامة ضد المؤتمر الوطني الليبي عام 2014، وأعلن ترشيح نفسه للرئاسة عام 2021 في بنغازي للمشاركة في طاولة مصغرة لمناقشة القضايا العالقة المرتبطة بتنفيذ خريطة الطريق التي أعلنتها البعثة في أغسطس/آب الماضي.ونقلت وسائل إعلام ليبية عن مسؤولين لم تسمهم قولهم، إن البعثة وجهت مراسلات إلى كل من قيادة حفتر وحكومة طرابلس، طالبت فيها بتسمية ممثلين للمشاركة في الطاولة المصغرة المعنية ببحث القوانين الانتخابية وترتيبات المفوضية العليا للانتخابات، مشيرة إلى أن الطرفين رشحا أربعة أسماء لكل جانب. وفي التفاصيل، أفادت مصادر مقربة من لجنة الحوار المهيكل بأن المراسلة الموجهة للطرفين اقترحت أن تضم الترشيحات أعضاء من مجلس النواب ومجلس الدولة، وهو ما استجاب له الطرفان بتضمين شخصيتين من مجلس الدولة ضمن مرشحي الحكومة في طرابلس، وشخصيتين من مجلس النواب ضمن مرشحي قيادة حفتر.
وفيما أشارت المصادر، خلال حديث مع العربي الجديد، إلى أن الطاولة المصغرة المرتقبة هي ذاتها التي أشارت إليها المبعوثة الأممية هانا تيتيه في إحاطتها أمام مجلس الأمن في فبراير/شباط الماضي، حين أعربت عن أسفها لغياب أي تقدم ملموس بين مجلسي النواب والدولة، ولوّحت بإمكانية اللجوء إلى نهج بديل لتجاوز حالة الجمود القائمة، أوضحت بأن الطاولة لن تقتصر على ممثلي الطرفين فقط، بل ستشمل شخصيات أخرى من المرجح أن تكون من بين أعضاء الحوار المهيكل.
وضمن معلومات المصادر نفسها، فإن الفكرة الأساسية للبعثة تقوم على تحقيق هدفين: عدم استبعاد مجلسي النواب
ارسال الخبر الى: