البرهان يتحدث لأول مرة عن سقوط الفرقة 22 في غرب كردفان
171 مشاهدة
توعد رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بالاستمرار في المعركة ضد قوات الدعم السريعnbsp حتى تطهير البلاد من وجودها واستعادة جميع الأراضي التي تسيطر عليها وأكد أن سقوط الفرقة 22 مشاة التابعة للجيش في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان في الأول من ديسمبر الماضي لم يكن بسبب تقصير من الجيش أو عدم استطاعته الوصول إلى جنوده هناك ولكن كان بسبب ظروف وملابسات لم يكشف عنها هي التي أدت إلى أن يخسر الجيش الفرقة والمنطقة خلال المعركة الأخيرة والتي قتل خلالها قائد الفرقة اللواء معاوية حمد وقدم البرهان العزاء لأسرة قائد الفرقة 22 اللواء ركن معاوية حمد عبد الله في مدينة دنقلا بالولاية الشمالية أمس الأربعاء وقال في مقطع فيديو نشره الجيش اليوم الخميس إن الصمود الذي قدمه اللواء معاوية كان وقفة بطولية تمثل القوات المسلحة والشعب السوداني وأضاف أنه كان على تواصل معه ويراسله يوميا حتى آخر يوم وتابع نحن كجيش لا نقول إننا قصرنا أو لم نستطع الوصول إليهم أو إمدادهم لكن هناك ظروف وملابسات أدت إلى أن نخسر المنطقة وقائدها معاوية وتوعد البرهان بأن دماء جنود وضباط الفرقة 22 لن تضيع وأن المعركة سوف تستمر حتى تطهير السودان من أي مرتزق وخائن ومتمرد وشدد البرهان على ضرورة الاستعداد جيدا لدحر التمرد لأن المعركة لن تنتهي إلا بانتهاء التمرد داعيا إلى ما سماها العض بالنواجذ على المقاومة الشعبية مقاتلون متطوعون والاستمرار في عملها حتى لو توقفت الحرب وأن يستمر تسجيل المتطوعين والاحتفاظ بسلاحهم لدى القوات النظامية مع مواصلة تدريبهم كل ستة أشهر ولفت إلى أن الجيش سوف ينظف السودان من المتمردين ويستعيد كل الأراضي التي تحتلها قوات الدعم السريع وفي الأول من ديسمبر 2025 سيطرت قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ 15 إبريل نيسان 2023 على مدينة بابنوسة في ولاية غرب كردفان والتي تضم مقر الفرقة 22 مشاة واللواء 89 التابع لها والتي كانت تدافع عن المدينة منذ بداية الحرب وكان يقود الفرقة 22 اللواء ركن معاوية حمد عبد الله والذي تم الإعلان رسميا من قبل أسرته عن مقتله في 24 ديسمبر 2025 وتعتبر مدينة بابنوسة التي تبعد عن العاصمة الخرطوم بمسافة 697 كيلومترا واحدة من أهم محطات التقاطع الرئيسية في سكة حديد السودان التي تربط أقاليم البلاد وبها عدد كبير من الورش الخاصة بالسكك الحديدية ومنذ بدء الحرب ظلت المدينة تشهد معارك مستمرة بين الجيش والدعم السريع مما أدى إلى موجات نزوح كبيرة ووقوع قتلى وجرحى وسط المدنيين وقد كان الجيش نقل معظم قواته من اللواء 91 من مدينة الفولة عاصمة ولاية غرب كردفان إلى بابنوسة حيث مقر الفرقة 22 وذلك بعد مهاجمة الدعم السريع للفولة في 20 يونيو 2024