البرهان نرفض أي هدنة أو سلام مع الدعم السريع قبل تركها السلاح

143 مشاهدة
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان اليوم الجمعة رفضه أي هدنة أو سلام مع قوات الدعم السريع ما لم تتخل الأخيرة عن سلاحها وقال في كلمة له أمام حشد من المواطنين خلال زيارته لقرية السريحة بولاية الجزيرة وسط السودان أي أحد يأتي ليتوسط بيننا الجيش والدعم السريع نقول له إذا لم يضع المتمردون السلاح أرضا ويجلسوا على الأرض فلا كلام ولا سلام ولن نقبل بهم في السودان لا هم ولا من يقف معهم وأردف سنمضي في هذا الطريق إما أن نقضي عليهم أو نظل نقاتلهم حتى نسلم أرواحنا لكن ليس لدينا هدنة معهم أو كلام أو سلام وأشار البرهان إلى أن كل السودانيين اكتووا بهذه الحرب والحرب تركت آثارا مدمرة علينا كلنا واستطرد لكن عزاءنا نحن في هذا الوطن أن لحمتنا الوطنية وشأننا الوطني مرتبطان ببعض وكلنا متحدون مع بعض وأشار إلى أنه منذ بداية هذا الحرب كلنا مصممون ألا تنتهي هذه الحرب إلا بنهاية هؤلاء المتمردين وشدد البرهان على أن السودانيين تأذوا من هؤلاء المتمردين قتلوهم وعذبوهم ونهبوهم ونكلوا بهم ولن ينالوا منا إلا ما يذيقهم العذاب في إشارة إلى استمرار القتال ضد الدعم السريع وأوضح أنه زار هذه المنطقة ليؤكد للمواطنين أن حق الشهداء لن يضيع مضيفا دماء كل من قتل في السودان في رقابنا وقال عهدنا أننا ليس لدينا كلام مع المتمردين وأضاف البرهان نطمئن أهلنا بأن هؤلاء القتلة والمجرمين ليس لديهم مكان معنا في السودان وحديثنا هو إذا كنت تريد السلام وتريد أن يذهب السودانيون معك في سلام فاجمع هؤلاء المرتزقة في مكان واحد واجمع سلاحهم بغير ذلك لن يتحدث أحد إليهم وأكد أن المعركة ضد قوات الدعم السريع لن تنتهي إذا لم يشارك الجميع فيها متابعا لذلك يجب على كل شخص قادر على حمل السلاح أن يشارك في هذه المعركة فهي لن تنتهي بتفاوض أو هدنة بل بالقضاء على التمرد وقبل أيام قال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية مسعد بولس في بيان تحث الولايات المتحدة أطراف الصراع في السودان على الموافقة الفورية وتنفيذ الهدنة الإنسانية المقترحة ولم يوضح بولس تفاصيل الهدنة التي تحدث عنها وآلية تنفيذها غير أن قوات الدعم السريع أعلنت قبل أسبوع موافقتها على الانضمام إلى هدنة إنسانية اقترحتها دول اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات وفي 25 أكتوبر تشرين الأول الماضي قال بولس إن اللجنة الرباعية بحثت في واشنطن التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة ووقف دائم لإطلاق النار بالسودان وشكلت لجنة مشتركة للتنسيق بشأن الأولويات العاجلة وحينها أوضح بولس في إفادة رسمية أن الأعضاء المجتمعين أكدوا التزامهم بالبيان الوزاري الصادر في 12 سبتمبر أيلول الماضي والذي دعت خلاله الرباعية إلى هدنة إنسانية لثلاثة أشهر لتمكين دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى جميع مناطق السودان تمهيدا لوقف دائم لإطلاق النار ويلي ذلك إطلاق عملية انتقالية شاملة وشفافة تستكمل خلال تسعة أشهر بما يلبي تطلعات الشعب السوداني نحو إقامة حكومة مدنية مستقلة تحظى بقاعدة واسعة من الشرعية والمساءلة وفي السياق نفسه شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان اليوم الجمعة على ضرورة وقف إطلاق النار في السودان وجدد الوزيران في اتصال هاتفي وفق الخارجية المصرية تأكيد أهمية وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره مجلس حقوق الإنسان يدين الفظائع في الفاشر في غضون ذلك دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشدة تصاعد أعمال العنف في مدينة الفاشر السودانية ومحيطها بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة مطالبا بفتح تحقيق عاجل في الانتهاكات المرتكبة فيها واعتمد المجلس القرار اليوم الجمعة في ختام جلسته الخاصة رقم 38 لبحث أوضاع حقوق الإنسان في الفاشر والمناطق المجاورة في إطار الصراع المستمر في السودان وجاء في القرار أن المجلس يدين بشدة أعمال العنف والفظائع المتزايدة في الفاشر ومحيطها عقب الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع وحلفاؤها على المدينة وأعرب المجلس عن بالغ قلقه إزاء التداعيات الإنسانية المدمرة في المنطقة مشيرا إلى أن الكثير من المدنيين بينهم آلاف الأطفال ما زالوا محاصرين داخل المدينة وسط عمليات نزوح قسري واسعة كما دان القرار الهجمات ضد العاملين في مجال المساعدات الإنسانية والقطاع الصحي والمستشفيات والبنى التحتية الطبية داعيا جميع الأطراف إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في أنحاء السودان كافة وأكد أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في السودان داعيا جميع الأطراف إلى إعلان وقف فوري وشامل لإطلاق النار دون شروط مسبقة كما دعا جميع الأطراف والدول الأعضاء إلى احترام وحدة السودان وسلامة أراضيه ورفض إنشاء أي سلطة موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع وأدان كذلك جميع الانتهاكات المرتكبة ضد القانون الدولي الإنساني وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وطالب القرار بعثة التحقيق الدولية المستقلة الخاصة بالسودان بفتح تحقيق عاجل في الانتهاكات الأخيرة في الفاشر ومحيطها أدان القرار أيضا أي تدخل خارجي يؤجج النزاع لافتا إلى أهمية فرض حظر السلاح على جميع أطراف الصراع وبالإضافة إلى الفاشر تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث شمال وغرب وجنوب منذ أيام اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني والدعم السريع أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد تسيطر قوات الدعم السريع حاليا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال في قبضة الجيش الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط بينها العاصمة الخرطوم الأناضول

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح