البرنامج النووي مقابل التطبيع مع إسرائيل هل وضع ترامب السعودية أمام معادلة صعبة
البرنامج النووي مقابل التطبيع مع إسرائيل... هل يضع ترامب السعودية أمام معادلة صعبة؟
أعلن الرئيس الأمريكي أن الاتفاق حول البرنامج النووي المدني بين بلاده والسعودية مشروط بانضمام الأخيرة إلى اتفاقيات أبراهام، ما يعني اعتراف المملكة بإسرائيل. غير أنّ الدكتور محمد محسن أبو النور، المحلل السياسي المهتم بشؤون الشرق الأوسط، ورئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، قلّل، في حوار مع فرانس24، من قدرة ترامب على الضغط بهذه الورقة وحدها، موضحا أن أمن واقتصاد الرياض لا يعتمدان بالكامل على قرار أمريكي واحد. وأشار محدثنا إلى أن السعودية تأخذ بعين الاعتبار مكانتها في العالمين العربي والإسلامي، وتتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية.

أحال ترامب في يوليو/تموز إلى الكونغرس، لكنه رهن تنفيذه بتطبيع الرياض علاقاتها مع تل أبيب، وفق ما قال مسؤول في الإدارة الأمريكية لرويترز، الثلاثاء.
وأوضح المصدر نفسه أن الاتفاق، الذي يسمح للشركات الأمريكية بتصدير التكنولوجيا النووية المدنية إلى المملكة الخليجية، أرسل الإثنين إلى المشرّعين الأمريكيين للمراجعة.
لكن يبقى التساؤل الأبرز هو إمكانية نجاح ترامب في تحقيق مبتغاه، أي التطبيع، خلال مهلة التسعين يومًا القانونية لمناقشة الاتفاق وإقراره أو رفضه.
للعلم، بعد أيام من توقيعه على الاتفاق النووي السعودي، اشترط ترامب التطبيع لدخوله حيز التنفيذ. وكان الرئيس الأمريكي قد عمل على اتفاق مماثل خلال ولايته الأولى.
اقرأ أيضا
اقرأ أيضا
وينص الاتفاق على بناء مفاعلات من طراز إيه.بي 1000. وذكر مصدران في الكونغرس أن النص أرسل إلى قادته ومن المتوقع أن يعرض على اللجان الأربعاء. وما لم يُعترض الكونغرس على الاتفاق في غضون 90 يوما، فسيدخل حيز التنفيذ. أما إذا تم رفضه، فيمكن لترامب استخدام حق النقض ما سيتطلب أغلبية الثلثين لتجاوزه.
وكان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن حاول هو الآخر إبرام اتفاق نووي مع الرياض وأراد ربطه . وكان يُعتقد حينها أن الرياض كانت على وشك تطبيع العلاقات مع تل أبيب
ارسال الخبر الى: