البرلمان الياباني ينتخب اليوم اليمينية ساناي تاكايتشي لرئاسة الوزراء
انتخب البرلمان الياباني، اليوم الثلاثاء، اليمينية المتشددة ساناي تاكايتشي، لتكون أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في البلاد، وذلك بعد يوم من إبرام حزبها المتعثر اتفاق تحالف مع شريك جديد من شأنه أن يدفع تكتلها الحاكم نحو مزيد من اليمين.
وستحل تاكايتشي محل رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا، منهية فراغا سياسيا استمر ثلاثة أشهر منذ الهزيمة الكارثية التي مُني بها الحزب الليبرالي الديمقراطي في انتخابات يوليو/تموز. وكان إيشيبا، الذي لم يمكث في منصبه سوى عام واحد، قد استقال مع حكومته في وقت سابق من يوم الثلاثاء، ممهدا الطريق أمام خلفه.
وضمن التحالف المفاجئ بين الحزب الليبرالي الديمقراطي وحزب الابتكار الياباني اليميني، الذي يتخذ من أوساكا مقرا له، تولي تاكايتشي رئاسة الوزراء، نظرا إلى انقسام المعارضة.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةساناي تاكايتشي القومية التي تريد رسم مستقبل اليابان وتغيير تاريخها
ومع ذلك، فإن التحالف الجديد الذي تقوده تاكايتشي ما زال يفتقر إلى الأغلبية في مجلسي البرلمان، ما سيضطرها إلى استمالة مجموعات معارضة أخرى لتمرير أي تشريعات، وهو ما يشكل خطرا قد يجعل حكومتها غير مستقرة وقصيرة العمر.
وقالت تاكايتشي، خلال مراسم توقيع التحالف مع زعيم حزب الابتكار ومحافظ أوساكا هيروفومي يوشيمورا أمس الاثنين: الاستقرار السياسي ضروري للغاية في هذه المرحلة. فبدونه، لا يمكننا تنفيذ إجراءات من أجل اقتصاد قوي أو دبلوماسية فعالة. ووقع الحزبان اتفاقا ائتلافيا حول سياسات تؤكد مواقف تاكايتشي المتشددة والقومية.
وتشغل ساناي تاكايتشي (مواليد السابع من مارس/آذار 1961) الآن منصب رئيسة الحزب الديمقراطي الليبرالي، وهي عضو في مجلس النواب منذ العام 1993، وشغلت مناصب وزارية عدّة في عهد رئيسَي الوزراء شينزو آبي وفوميو كيشيدا.
انتُخبت عضواً مستقلاً في مجلس النواب عام 1993، وانضمت إلى الحزب الديمقراطي عام 1996. وشغلت ساناي تاكايتشي مناصب مختلفة خلال فترة رئاسته للوزراء، أبرزها وزيرة الشؤون الداخلية والاتصالات. وكانت مرشحة في انتخابات قيادة الحزب الديمقراطي في العام 2021، لكنها أُقصيت في النهاية قبل جولة الإعادة، وحصلت على المركز الثالث.
وخلال فترة رئاسة فوميو كيشيدا
ارسال الخبر الى: