البرلمان النرويجي يفتح ملف إبستين جلسات استماع لـ11 وزيرا
تتجه الأنظار في النرويج، اليوم الأربعاء، إلى البرلمان، حيث تبدأ جلسات استماع علنية تستمر يومين لمساءلة 11 وزيراً حالياً وسابقاً حول ما كانت تعلمه وزارة الخارجية عن العلاقات المرتبطة بالمدان الجنسي الراحل جيفري إبستين، وكيف تعاملت مع التحذيرات والمعلومات المتعلقة بشخصيات ومؤسسات حصلت، في الوقت نفسه، على دعم أو تمويل حكومي، وما إذا كانت آليات الرقابة على العمل الدبلوماسي والأموال العامة قد أدت دورها كما ينبغي.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الجهة التي ترأسها تيري رود لارسن وتلقت تمويلاً حكومياً نرويجياً؟ ما هي الاتفاقية الفلسطينية الإسرائيلية التي اختفت وثائقها من أرشيف وزارة الخارجية النرويجية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتأتي الجلسات في وقت اتسعت فيه القضية إلى ما هو أبعد من الدائرة السياسية والدبلوماسية، بعدما كشفت الوثائق الأميركية عن شبكة علاقات واسعة لإبستين مع شخصيات سياسية واقتصادية وأفراد من عائلات ملكية حول العالم. في اليوم الأول، يمثل رئيس الوزراء الحالي يوناس غار ستورا، الذي شغل منصب وزير الخارجية بين 2005 و2012، إلى جانب وزيري الخارجية السابقين بورغه برينده وإينه إريكسن سورايده، فيما تستمر الجلسات في اليوم التالي مع وزراء آخرين حاليين وسابقين.
أموال حكومية ومعهد السلام الدولي
أحد الملفات التي تقف في قلب التحقيق هو تعامل وزارة الخارجية مع معهد السلام الدولي (IPI) في نيويورك، الذي ترأسه وزير الخارجية الأسبق تيري رود لارسن، وتلقى من الحكومة النرويجية نحو 130 مليون كرونة نرويجية من المنح خلال الفترة بين
ارسال الخبر الى: