البرلمان البريطاني يمنع موقع ديكلاسيفايد بسبب إسرائيل

47 مشاهدة
منع البرلمان البريطاني موقعnbsp ديكلاسيفايد الاستقصائي من تصاريح الوصول داخل المبنى وكشف الموقع عن رسائل بريد إلكتروني داخلية أن المسؤولين استندوا في رفضهم إلى تحقيق نشره الموقع مؤخرا أثار مخاوف بشأن الانحياز المؤيد إلى إسرائيل داخل البرلمان البريطاني ويأتي هذا الرفض على الرغم من أن السلطات البرلمانية يقع على عاتقها واجب الحفاظ على الحياد السياسي إذ تنص الإرشادات على ضرورة منح التصاريح بشكل عادل لمجموعة متنوعة من وسائل الإعلام ويحمل ما يقرب من 500 صحافي حاليا تصريحا مما يتيح لهم وصولا غير مقيد إلى قصر وستمنستر مقر البرلمان وإلى الإيجازات الحكومية اليومية ويشمل ذلك عاملين عدة في وسائل إعلام يمينية مثل غيدو فوكس وجي بي نيوز وعندما رفض طلب ديكلاسيفايد للحصول على التصريح للمرة الأولى علل المسؤولون الرفض بنقص المساحة والطاقة الاستيعابية بسبب القيود الموجودة في مجمع البرلمان لكن وثائق صدرت بموجب قانون حرية المعلومات كشفت أنه لا يوجد حد لعدد التصاريح الصحافية التي يمكن إصدارها وأن الطاقة الاستيعابية لم تناقش أيضا على أنها سبب للرفض وفي الواقع منح ثلاثة صحافيين آخرين على الأقل تصاريح برلمانية منذ رفض طلب ديكلاسيفايد حرمان ديكلاسيفايد يثير القلق لاقى قرار حرمان ديكلاسيفايد من الوصول انتقادات من سياسيين من مختلف الأطياف السياسية بما في ذلك حزب العمال وحزب الخضر وحزب بلايد كامري والتحالف المستقل وحذروا من إسكات الصحافيين بشكل انتقائي ونقل الموقع عنnbsp الزعيم السابق لحزب العمال nbsp جيريمي كوربين أن موقع ديكلاسيفايد قام بعمل حيوي ومتميز في كشف حجم التواطؤ البريطاني في جرائم الحرب الإسرائيلية وأضاف تعتمد الديمقراطية السليمة على الشفافية والمساءلة ما الذي تخفيه بريطانيا من جهتها قالت زعيمة حزب بلايد كامري nbsp ليز سافيل روبرتس إن البرلمان يجب أن يفخر بكونه مفتوحا أمام الصحافيين الاستقصائيين وأضافت حقيقة أن التصاريح الإعلامية تمنع عن وسائل إعلام معينة بينما تمنح لأخرى ذات توجهات سياسية واضحة تثير تساؤلات حول عملية منح التصاريح الإعلامية البرلمانية وقال عضو مجلس اللوردات عن حزب العمال nbsp اللورد بريم سيكا لـديكلاسيفايد شعلة حقوق الإنسان والمساءلة العامة تطفأ أمام أعيننا فالدولة السلطوية تسكت الصحافيين بشكل انتقائي في مسيرتها نحو الفاشية نحن في حاجة إلى الصحافة النقدية أكثر من أي وقت مضى هذا فيما ردتnbsp النقابة الوطنية للصحافيين بأنه يجب على الحكومة البريطانية أن تدرك أهمية دعم التعددية الإعلامية التي تمثل فيها وجهات النظر والأصوات المتنوعة من مختلف الأطياف الإعلامية والسياسية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح