مايك بنس البديل الديمقراطي قائم والمجلس الوطني للمقاومة هو الأمل
شهدت بروكسل يوم السبت 6 أيلول/سبتمبر 2025 تظاهرة كبرى شارك فيها عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية من مختلف الدول الأوروبية، بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي هذا التجمع المهيب، ألقى مايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق (2017-2021)، كلمة قوية جدّد فيها دعمه للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكداً أنّ «الحرية في إيران باتت أقرب من أي وقت مضى».
صرّح مايك بنس في مستهل كلمته أنّ «حركة مجاهدي خلق التي وُلدت من قلب الشعب الإيراني قبل ستين عاماً، صمدت في وجه وحشية الشاه، ثم قسوة الملالي، وهي اليوم أكبر وأقوى وأكثر إلهاماً من أي وقت مضى».
وقال بنس مخاطباً السيدة مريم رجوي: «شكراً لشجاعتكِ وقيادتكِ الراسخة. لقد منحتِ صوتاً لمن لا صوت له، وشجاعة للمضطهدين، وأملاً للملايين الذين يحلمون بإيران حرة وديمقراطية».
وأضاف موجهاً كلامه للإيرانيين داخل الوطن وخارجه: «أنتم لستم وحدكم. لم تُنسوا. إن يوم حريتكم أقرب الآن من أي وقت مضى. الشعب الأميركي، ومعه الملايين في العالم الحر، يقف إلى جانبكم حتى يتحقق ذلك اليوم».
وأشار إلى أنّ عام 2025 شكّل نقطة تحول مصيرية، قائلاً: «لقد حُرم النظام من أخطر أداة ترهيب كان يملكها، أي البرنامج النووي، بفضل الضربة الحاسمة للقوات المسلحة الأميركية، وأصبح الشعب الإيراني أقرب إلى الحرية من أي وقت مضى».
وأكّد بنس أنّ الملالي لن يتخلوا عن السلطة بسهولة، فهم «مستعدون لارتكاب أبشع الجرائم كما فعلوا في مجزرة 1988 حين ذبحوا 30 ألف سجين سياسي»، لكنه شدد على أنّ هذه الوحشية «تكشف أعمق مخاوف النظام، وهو أنّ التهديد الأكبر ليس في أميركا أو إسرائيل، بل في الشعب الإيراني نفسه».
وقال نائب الرئيس الأميركي السابق: «لن نصمت أمام هذا الشر. سنقف وندعم المقاومة بكل ما أوتينا من قوة، لأن الشعب الإيراني يمتلك بديلاً ديمقراطياً منظماً ومجرَّباً هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».
وأردف مؤكداً أنّ «وحدات المقاومة داخل إيران هي قلب الأمل النابض للشعب ومصدر إلهام للعالم. إن طهران تخشى هذه المقاومة
ارسال الخبر الى: