حنظلة تخترق البحرية الأمريكية 400 ضابط في قبضة المقاومة ورسائل الموت المبكر تصل هواتفهم
وبحسب بيان المجموعة، فإن القائمة تم سحبها قبل ساعات فقط من إحدى القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج، وتضمنت تفاصيل دقيقة حول الرتب العسكرية والوحدات العملياتية التي ينتمي إليها هؤلاء الضباط، والذين ينتشرون حالياً في مختلف أنحاء مياه الخليج، مما يعني أن المقاومة تمتلك الآن “خريطة بشرية” متكاملة للقيادة الوسطى في المنطقة.
ولم تكتفِ “حنظلة” بكشف الأسماء، بل وجهت ضربة نفسية قوية، حين أرسلت تحذيرات عاجلة ومباشرة إلى الهواتف المؤمنة للضباط أنفسهم، جاء فيها: “باختياركم طريق الغطرسة والعدوان، فقد اخترتم موتكم المبكر.. البحر لم يعد آمناً لكم بعد الآن”. وفي رسالة أخرى قالت المجموعة: “ظلال المقاومة ترصد كل تحركاتكم؛ فلا توجد سفينة، ولا قاعدة، ولا مسار يغيب عن أنظارنا”.
ما فعلته “حنظلة”، المكونة من مجموعة (هاكرز) يقال إنها مرتبطة استخباراتياً بطهران، يتجاوز بكثير عمليات القرصنة التقليدية، فهو يرسم منعطفاً استراتيجياً في طبيعة الصراع مع القوات الأمريكية. فبعد أن كانت الحرب تدور بين “صواريخ وطائرات”، أصبحت اليوم تتحول إلى “حرب قوائم بريدية وهواتف شخصية”.
اختراق هواتف 400 ضابط هو “احتجاز رهائن افتراضي” يجعل كل ضابط يدرك أن حياته باتت مرهونة بقرار المقاومة، وأن موقعه وتحركاته تحت المراقبة الدائمة. الأهم أن هذه العملية تأتي بعد سنوات من ترديد البنتاغون أنه “غير قابل للاختراق”، لتثبت “حنظلة” العكس، ولتضرب ثقة الضباط الأمريكيين بمعداتهم وبقدرة واشنطن على حماية قادتها.
في المحصلة، نجحت المجموعة في تحويل “الضابط” من صياد إلى هدف، ومن عقل مدبر إلى رقم في قائمة انتظار الموت. وإذا كان الردع الأمريكي يقوم على تفوقه التقني، فإن “حنظلة” تحاول إيصال رسالة واحدة: “في هذه الحرب، التفوق سيكون لمن يعرفك أكثر، وليس لمن يمتلك أسلحة أكثر”.
ارسال الخبر الى: