البحر يفتح أبواب المجاعة الكبرى أمام أبناء أرخبيل سقطرى
19 مشاهدة
سقطرى | وكالة الصحافة اليمنية |

أطلق ناشطون وحقوقيون من أبناء أرخبيل سقطرى تحذيرات من حدوث كارثة تموينية خانقة تهدد حياة سكان الجزيرة خلال الأسابيع القليلة القادمة، تزامنا مع اقتراب موسم الخريف الذي يفرض عزلة بحرية طبيعية على الأرخبيل الواقع شرق خليج عدن.
وأكد الناشطون في منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأسواق تشهد حاليا عجزا ملحوظا في توريد السلع الحيوية، وهو ما ينذر بحدوث اختناقات تموينية حادة خلال موسم الخريف.
وأشاروا إلى أن الأرخبيل الذي يقع حاليا تحت سيطرة القوات السعودية والقوات الموالية للإمارات، يعاني من هشاشة واضحة في تأمين الاحتياجات الأساسية، حيث يعتمد الأرخبيل بشكل كبير على الإمدادات الخارجية، ما يجعل أي اضطراب في سلاسل التوريد عبر البحر عاملا مباشرا في التأثير على الوضع المعيشي المتدهور.
وأوضح الناشطون أن موسم الخريف في سقطرى يتسم باضطراب شديد في حركة الملاحة البحرية وارتفاع منسوب الأمواج، يمثل تحديا إضافيا أمام تدفق السلع.
وأفادوا أن الاغلاق الطبيعي المرتقب للبحر يستدعي اتخاذ إجراءات استباقية عاجلة لتفادي أي نقص محتمل في المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب المشتقات النفطية والغاز المنزلي التي بدأت تظهر بوادر اختفائها من الأسواق المحلية.
ودعا ناشطو سقطرى السلطات المحلية والحكومة التابعة للسعودية إلى تحمل المسؤولية واتخاذ تدابير فورية لضمان توفر مخزون غذائي كاف يغطي احتياجات السكان طوال موسم الخريف، التي تتسم بصعوبة وصول السفن إلى الجزيرة.
كما شددوا على ضرورة ضبط أسعار السلع التي بدأت تسجل ارتفاعات قياسية نتيجة الجشع والمضاربة مع قرب انقطاع خطوط الإمداد البحري.
تجدر الإشارة إلى أن سقطرى تعيش وضعا استثنائيا جراء تداخل العوامل المناخية مع التجاذبات السياسية والعسكرية الإقليمية والدولية على الأرخبيل، مما يضع المواطن السقطري أمام خيارات صعبة في مواجهة موسم لا يرحم.
ومع تفاقم الأزمة، حذر مراقبون بيئيون من تبعات كارثية بدأت تلوح في الجزيرة، حيث اتجه مؤخرا عدد من المواطنين للتحطيب وقطع الأشجار في مناطق متفرقة من الأرخبيل كوسيلة بديلة للطهي في ظل انعدام الغاز المنزلي وارتفاع
ارسال الخبر الى: