بعد أيام من البحث تطورات جديدة في قضية الطفلة المفقودة بساحل البريقة

تتواصل في ساحل منطقة كود النمر بمديرية البريقة في العاصمة عدن، عمليات البحث عن طفلة صغيرة فُقد أثرها بالساحل نفسه منذ يوم الخميس والذي يصادف ثاني ايام عيد الاضحى المبارك، في حادثة ما تزال تفاصيلها غامضة حتى لحظة إعداد هذا الخبر، وسط تساؤلات متزايدة حول مصيرها بين احتمالات الغرق أو الاختفاء في ظروف غير معروفة.
وتعود الطفلة إلى أسرة تنحدر من محافظة تعز، حيث لم يتم حتى الآن التوصل إلى أي خيط يقود إلى مكانها، سواء في محيط البحر أو على اليابسة، رغم اتساع نطاق عمليات البحث التي شملت مناطق متعددة على امتداد الساحل.
وبحسب ما أفاد به الناشط والصياد أحمد بن عامر، فإن فرق البحث البحرية تواصل تحركاتها بشكل مكثف منذ الساعات الأولى لليل الجمعة – السبت، بمشاركة قوارب وغواصين ومتطوعين، بعد جهود شاقة استمرت لساعات طويلة خلال اليوم السابق دون تسجيل أي نتيجة.
وأوضح بن عامر أن عمليات البحث واجهت صعوبات كبيرة بسبب طبيعة التيارات البحرية وحركة الأمواج، مؤكداً أن الجهود لم تتوقف حتى اللحظة، وأن فرق الغوص والمتطوعين يواصلون التمشيط في محيط المنطقة ومواقع مرجّحة لظهور الطفلة.
وفي سياق متصل، عبّر بن عامر عن استيائه الشديد من انتشار معلومات وصفها بالمغلوطة على منصات التواصل الاجتماعي، من بينها روايات غير مؤكدة تتحدث عن تعرض الطفلة لهجوم من كائنات بحرية، معتبراً أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي حقائق وتفتقر لأبسط المعايير الإنسانية، خصوصاً في ظل الحالة النفسية الصعبة التي تعيشها أسرة الطفلة.
وشدد على أن بعض الصفحات تسعى وراء التفاعل الرقمي على حساب معاناة الناس، داعياً إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تزيد من ألم الأسرة وتربك جهود البحث الجارية.
من جانبه، قال الناشط علي محمد الخوباني إن عمليات البحث ما تزال مستمرة حتى منتصف ليل الجمعة – السبت، دون التوصل إلى أي معلومات جديدة، سواء في البحر أو على الشاطئ، مبتهلاً إلى الله أن يحفظ الطفلة ويعيدها إلى أهلها سالمة.
وأشار الخوباني إلى أن فرق
ارسال الخبر الى: