الباسيج الإيرانية إعادة هندسة الأمن الداخلي في ظروف الحرب
مع عودة رجل الدين المحافظ حسين طائب (69 عاماً)، ذي الخبرة الأمنية الطويلة، إلى رئاسة قوات الباسيج الشعبية بقرار من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، في 10 أغسطس/ آب 2026، تبرز ملامح استراتيجية أمنية جديدة للبلاد، وإعادة تعريف لأدوار القوات في ظل ظروف الحرب الراهنة وتداعياتها على أمن إيران واستقرارها الداخلي. ويأتي هذا التكليف في سياق مساعي الدولة لمواءمة قدرات الباسيج مع المتطلبات الأمنية التي تفرضها المرحلة الحالية، سواء تلك الناتجة عن الحرب الأخيرة أو الاحتجاجات الدامية التي شهدتها البلاد خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، والتي وصفتها بأنها شبه انقلاب ومؤامرة أميركية وإسرائيلية للتحضير للحرب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات الأمنية التي تواجه إيران حالياً والتي تستدعي إعادة هندسة دور الباسيج؟ كيف يمكن لتعيين حسين طائب أن يغير من طبيعة عمل الباسيج ودوره في المجتمع الإيراني؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتولى حسين طائب قيادة الباسيج بشكل غير رسمي عقب اغتيال العميد غلام رضا سليماني خلال مارس/ آذار الماضي في الحرب. وكانت وكالة فارس قد أشارت، في 23 يونيو/ حزيران الماضي، إلى تعيينه قائداً جديداً للباسيج لفترة ما بعد الحرب، مؤكدة أن المهمة الخاصة لمدير الباسيج هي ربط الشباب بالاقتصاد المقاوم والثقافة. ويستعيد طائب، الذي تجمعه علاقات قديمة وممتدة بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي منذ حقبة حرب العراق في ثمانينيات القرن الماضي، موقعه في قيادة باسيج المستضعفين، بعد ابتعاد عن المناصب دام أربعة أعوام.
فرضت وزارة الخزانة الأميركية،
ارسال الخبر الى: