البارزاني يلمح لمسؤولية فصائل في الحشد الشعبي عن هجمات المسيرات
75 مشاهدة
كشف رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم في إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عن قرب إعلان لجنة التحقيق نتائج مهمة تتعلق بالجهات المتورطة بقصف حقول الطاقة ومنشآت مدنية وعسكرية في الإقليم بطائرات مسيرة ملمحا إلى تورط فصائل من داخل الحشد الشعبي في تلك الهجمات تصريحات البارزاني جاءت خلال مقابلة خاصة أجرتها معه قناة فرانس 24 على هامش زيارة يجريها إلى باريس وتطرق البارزاني إلى ملفات المصالحة والسلام في سورية وتركيا إلى جانب ملف الأزمات المتكررة بين أربيل وبغداد وحذر البارزاني من خطوة انسحاب القوات الأميركية والتحالف الدولي من العراق معتبرا أن سيناريو أحداث 2014 نفسه سيتكرر وأن داعش سيظهر من جديد في إشارة إلى اجتياح التنظيم مساحات واسعة من العراق وسيطرته على مناطق في شمال البلاد وغربها وأضاف لا أظن أنه سيحدث انسحاب كامل لأننا لطالما قلنا للإدارة الأميركية إن بلادنا تحتاج إلى القوات الأميركية والتحالف الدولي لأن خطر داعش لا يزال قائما قلنا ذلك لهم وهذه هي سياستنا وتعرض إقليم كردستان العراق شمالي البلاد إلى أكثر من 20 هجوما بطائرات مسيرة في يوليو تموز الماضي استهدف معظمها حقولا نفطية ومنشآت حيوية وقد أكد مسؤولون أكراد أن الهجمات كلفت الإقليم خسارة بما يقارب 200 ألف برميل من إنتاج النفط ووجه مسؤولون في الإقليم اتهامات لفصائل مسلحة ضمن الحشد الشعبي بالوقوف وراء تلك الهجمات وقال البارزاني تم تشكيل لجنة مشتركة بين بغداد وأربيل وتوصلت إلى نتائج بشأن من يقف وراء إطلاق الطائرات المسيرة على الإقليم ومن أين انطلقت وكان من المقرر نشر هذه النتائج ولا أريد أن أعلن عنها قبل نشرها مستدركا في معرض رده على سؤال لا نتهم كل تنظيمات الحشد الشعبي بل هناك بعض المجموعات المحددة ولا أريد أن أعلن عن هذه التفاصيل الباقي واضح وأعرب عن أسفه لاستمرار الملفات الخلافية العالقة بين بغداد وأربيل بالقول للأسف هناك بعض الصعوبات حول النفط والرواتب بين بغداد وأربيل ولكن هناك نية حقيقية لحلها وسنتمكن من حل ذلك الدستور موجود وهو خريطة طريق لأربيل وبغداد ولن نقبل بمخالفة الدستور ما نريده هو تطبيق الدستور وهناك مشكلة بشأن الاعتراف بالفيدرالية من جانب آخر اعتبر البارزاني سقوط النظام السوري حلا لجميع مشاكل سورية مضيفا أنه دعم الاتفاق بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائدقوات سوريا الديمقراطية قسد مظلوم عبدي لكنه أشار إلى وجود مجموعة مشاكل أخرت تنفيذ الاتفاق حتى الآن مضيفا في هذا السياق لكننا على يقين بأنه يجب ألا نضيع طريق السلام يجب حل المشاكل من دون التفكير في الحرب لأن الحرب ليست حلا وبرأيي أن السلطة الجديدة عليها أن تأخذ بعين الاعتبار المكونات في البلاد بالإضافة إلى مميزات كل مكون منها وكشف البارزاني عن تواصل مع تركيا بشكل دوري ومع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شخصيا مشيرا إلى أن الأتراك أيضا يدعمون فكرة الحل السلمي في سورية كما أنهم دعموا اتفاق مارس آذار بين دمشق والأكراد ولكن كانت هناك الكثير من الصعوبات ولم يكن الأمر سهلا ووصف عملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكردستاني بأنها مختلفة عن سابقاتها على مستوى القائد والبرلمان والرأي العام التركي الجميع يدعمون عملية السلام وهذا تغيير كبير الكرد يدعمون عملية السلام أيضا وهذا ما نأمله وحتى قبل بداية العملية أرسل عبد الله أوجلان وفدا لمقابلتي وأعربنا في حينها عن دعمنا لعملية السلام وقمنا بتلبية كل ما طلب منا أن نفعل نأمل أن تقودنا هذه العملية إلى تغيير حقيقي للمنطقة بالكامل وختم حديثه بالقول لدي أمل بأن ألتقي بعبد الله أوجلان ولكن خارج السجن لم أقابله أخيرا وأتمنى أن يطلق سراحه