الباحثة اليمنية منال الوليد تكشف عن حجم تأثر الاطفال بمواقع التواصل الاجتماعي
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

ناقشت الباحثة اليمنية منال الوليدي أطروحة الدكتوراة في قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة صنعاء
هذا وخلال المناقشة للاطروحة الموسومة بـ:«تعرض أطفال ما قبل المدرسة للفيديوهات المقدمة عبر منصة اليوتيوب وعلاقتها بالسلوكيات المكتسبة لديهم من وجهة نظر الوالدين – دراسة مسحية».
تناولت تفاصيل الأطروحة موضوعًا من أهم المواضيع التي يعاني منها المجتمع اليمني عموما وتعد من القضايا التي ترتبط بتزايد استخدام الأطفال للمنصات الرقمية، وفي مقدمتها منصة «يوتيوب»، .
هذا وقد ركزت على دراسة مستوى تعرض أطفال ما قبل المدرسة للفيديوهات المقدمة عبر المنصة، وطبيعة المحتوى الذي يحظى بأعلى معدلات المشاهدة لديهم، إلى جانب بحث العلاقة بين هذا التعرض وما قد يكتسبه الأطفال من سلوكيات إيجابية أو سلبية من وجهة نظر الوالدين.
كما بحثت الدراسة دور الوالدين في عملية المتابعة والرقابة والتوجيه والوساطة أثناء مشاهدة أطفالهم لمحتوى «يوتيوب»، ومدى إسهام هذه الممارسات في الحد من التأثيرات السلبية وتعزيز الاستفادة من المحتوى الملائم لهذه الفئة العمرية.
وأوضحت الأطروحة أهمية التعامل الواعي مع المحتوى الرقمي الموجه للأطفال، في ظل الحضور المتزايد للمنصات الرقمية في حياة الأطفال وبين أيديهم كاستخدام يومي، وما يترتب على ذلك من ضرورة تعزيز دور الأسرة في اختيار المحتوى ومتابعة أنماط المشاهدة وتوجيه الأطفال نحو المواد التي تتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم.
الى ذلك اكد عدداً من الحاضرين في المناقشة ان الأطروحة قد كشفت الأثر السلوكي للاطفال بعد التعرض لتلك المنصة وكيف اصبح التأثر يغير من العلاقات الأسرية واوضاع الاطفال النفسية وتقمص الكثير من التصرفات لمشاهير المنصة وهو الأمر الذي يستوجب الرقابة الأسرية والتربوية لتصبح المنصات ذات نفع .
من جانبهم اكد الحاضرين من اكاديمين واعلاميين ووجهات سياسية واقتصادية واجتماعية ان الاحتياج لمثل هكذا اطروحة في هذا التوقيت من شأنه رفع الوعي الأخلاقي عند الفئات العمرية التي تناولتها الأطروحة والاسر والمجتمع ككل.
الى ذلك فقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور حسن دجرة مناقشًا خارجيًا ورئيسًا للجنة، والدكتور عبد الله الزلب مناقشًا داخليًا، والأستاذ
ارسال الخبر الى: