تقرير نذير الانفجار مليشيا الحوثي تنهي الهدنة الهشة بهجوم غادر على حيس وصمت الشرعية يثير التساؤلات

في تصعيد خطير ينذر بعودة طبول الحرب للقرع بقوة، كشف الناشط والإعلامي فهد الشرفي عن تطورات ميدانية وإنسانية مرعبة في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكداً أن اليمن يقف على أعتاب كارثة غير مسبوقة.
هجوم حيس.. الطلقة الأولى في الحرب الوشيكة
أفادت المصادر الميدانية أن المليشيات الحوثية بدأت بالفعل ترجمة تحشيداتها العسكرية إلى واقع دموية، من خلال هجوم واسع استهدف مديرية حيس بالساحل الغربي. هذا التصعيد لم يكن مجرد مناوشات عابرة، بل جاء كجزء من استنفار حوثي شامل يوحي بترتيبات لمعركة كبرى قادمة، ضاربةً عرض الحائط بكل الجهود الدولية للتهدئة.
واقع إنساني لم يسبق له مثيل
وصف الشرفي الوضع داخل مناطق سيطرة الحوثيين بـ الكارثي، حيث تمارس المليشيا انتهاكات جسيمة تشمل:
القتل اليومي الممنهج للمواطنين العزل.
حملات اختطاف وقمع لم تتوقف، محولةً تلك المناطق إلى سجون مفتوحة.
تجييش إجباري للسكان تحت قوة السلاح لدفعهم نحو محارق الموت.
ما يحدث في مناطق الاحتلال الحوثي من انتهاكات ووضع إنساني هو الأسوأ عالمياً، ولم تشهده أي بقعة في الأرض من قبل. — فهد الشرفي
صمت النخب الشرعية: علامات استفهام كبرى!
وفي ظل هذا الغليان الميداني والإنساني، استهجن الشرفي الغياب الإعلامي المريب من قبل معظم النخب التابعة للشرعية، واصفاً الصمت بـ غير المبرر في وقت يحتاج فيه الداخل اليمني إلى صوت قوي يفضح جرائم المليشيا ويحشد الصفوف لمواجهة الخطر القادم.
هل نحن أمام الساعات الأخيرة من الهدنة الزائفة؟ إن الهجوم على حيس والتحشيد المستمر يضعان مجلس القيادة الرئاسي والمجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: إما الردع الحازم أو انتظار انفجار شامل سيمتد أثره إلى أمن المنطقة بأكملها
ارسال الخبر الى: