الانتقالي يهاجم مقر التحالف بعدن
كشف المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الأحد، خياره للرد على التصعيد السعودي الجديد ضده في معقله بعدن.
طالبت قيادات بالمجلس بإخلاء مقر التحالف بعدن باعتباره صار هدفاً. وأبرز قيادات الانتقالي التي تحدثت عن سيناريو “المقر بالمقر” حسين حنشي ولحمر علي لسود رئيس الانتقالي بشبوة.
وجاء تلويح الانتقالي بتصعيد عسكري رداً على السعودية، عشية تسعير الأخيرة ضده في معقله. وشنت فصائل موالية للرياض حملة اعتقالات في أوساط قيادات الانتقالي، بالتزامن مع إغلاق مقراته ومصادرتها كأملاك حكومية، بينما أصدر أبو زرعة المحرمي، نائب الانتقالي الموالي للمملكة، قراراً بحظر التظاهرات بدون ترخيص.
وتشير هذه التهديدات إلى قرار الانتقالي اختيار التصعيد العسكري مع محاولات كبحه عسكرياً. وفي حال قرر الانتقالي استهداف مقر التحالف الذي يتخذه الحاكم العسكري السعودي فلاح الشهراني مقراً له، فذلك يعني دخول مرحلة جديدة من المواجهة لا تزال كفتها في صالح الانتقالي، حيث يحتفظ بقوات كبيرة في المدينة رغم محاولات تفكيكها.
يُذكر أن السعودية سبق وأن كشفت تعرض الشهراني لعدة محاولات اغتيال، إضافة إلى استهداف متكرر لمعسكرها في مدينة الشعب، لكن هذه المرة الأولى التي يتبنى فيها الانتقالي الهجمات الجديدة مسبقاً.
ارسال الخبر الى: