الانتقالي يضايق لجنة حقوقية رسمية في سقطرى وإدانات شعبية واستمرار للمهام

قال أحمد الصهيبي مدير وحدة الإعلام في اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان إن فريق اللجنة تعرض للاحتجاز في أرخبيل سقطرى خلال نزوله الميداني للتحقيق في الانتهاكات التي شهدتها الجزيرة مؤخرا.
واشار إلى أن نائب رئيس اللجنة القاضي حسين المشدلي، وأعضاء اللجنة القضاة ناصر العوذلي ومحمد طليان وإشراق المقطري تعرضوا للاحتجاز أثناء تواجدهم في الجزيرة من قبل قوات الحزام الأمني، التابعة لسيطرة الانتقالي المنحل، عقب تنفيذهم جلسة استماع لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.
وكشف أن تلك القوات أفرجت عنهم لاحقا بعد ثلاث ساعات من الاحتجاز، ومصادرة هواتفهم النقالة.
وأفادت مصادر محلية في سقطرى أن عناصر الانتقالي اختطفت الناشط الاعلامي عبدالله بدأهن، والناشط السياسي حسن الجزلاو، والشيخ فيصل علي الشواقي، وجميعهم من أبناء سقطرى، من أحد شوارع مدينة حديبو، واقتادتهم نحو جهة مجهولة.
وجاء اعتقال هؤلاء بعد زيارتهم مقر القوات الخاصة برفقة وفد لجنة التحقيق، لتقصي قضايا انتهاك حقوق الإنسان، وهي السجون التي أنشأتها الإمارات سابقا، واحتجزت فيها النشطاء المحليين المناهضين لتواجدها في الجزيرة.
وقال الصهيبي في وقت لاحق إن عناصر الانتقالي المسلحة أفرجت بعد ساعات عن الشخصيات الثلاث، بعد تواصل اللجنة مع الجهات ذات العلاقة، مشيرا إلى أن الواقعة تعالج حاليا عبر القنوات الرسمية.
وأكدت اللجنة الوطنية استمرارها في عقد جلسات الاستماع العلنية للضحايا، لا سيما في قضايا التهجير القسري والفصل التعسفي، ومواصلة جمع الأدلة والمعلومات المتعلقة بكافة أنماط الانتهاكات، بما يسهم في كشف الحقيقة، وتعزيز المساءلة، ودعم مسار العدالة واحترام حقوق الإنسان، وفقا لوكالة سبأ الحكومية.
وفي ردود الفعل أدان مؤتمر سقطرى الوطني اختطاف النشطاء الثلاثة، واعتبرها في جريمة تمثل انتهاكًا صارخًا للحريات العامة وتعديا على الشخصيات الوطنية وانتهاكا للأعراف وسيادة القانون.
واستنكر المؤتمر في بيان له اعتراض عمل اللجنة الوطنية المحققة في انتهاكات حقوق الإنسان، أثناء دخولها معسكر القوات الخاصة بمدينة حديبو لأداء مهامها، معتبرا هذا السلوك مخالف للقانون وتعد خطير على مهام الجهات الحقوقية الرسمية واستقلاليتها.
وقال إن التصرف من قوات الانتقالي يؤكد جسامة الانتهاكات التي
ارسال الخبر الى: