الانتقالي يخترق عدن رغم تشديد الإجراءات الأمنية لتأمين الحكومة
صعد المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الخميس، ضد عودة حكومة عدن الموالية للسعودية.. يأتي ذلك رغم تشديد الإجراءات الأمنية مع بدء عودة أعضائها.
وأظهرت صور جديدة من عدن حرائق ضخمة في شوارع المدينة، إضافة إلى قطع للطرقات من قبل محتجين يرفعون أعلام الانفصال ويهتفون باسم الزبيدي.
وتأتي التظاهرات رغم اجتماع أمني عُقد صباحاً برئاسة مدير أمن عدن، وأقر تشديد الإجراءات الأمنية لتأمين عودة الحكومة.
ومن بين الإجراءات مصادرة الأسلحة ومنع إطلاق النار، إضافة إلى منع الدراجات النارية والسيارات المخالفة وغير المرقمة.
وتشير هذه التحركات إلى مخاوف من انقلاب الوضع في ضوء التهديدات التي أطلقها الانتقالي وتضمنت رفضاً مطلقاً لعودة الحكومة الجديدة التي شكلتها السعودية.
وكانت تحذيرات أُطلقت من مغبة تضحية السعودية بقيادات جنوبية بإعادتها إلى عدن، حيث الوضع الأمني هش ولا يزال أنصار الانتقالي يتحكمون بمفاصله.
ارسال الخبر الى: