الانتقالي يكشف مواقف خطيرة على خلفية الصراع في تعز والساحل الغربي
عدن | وكالة الصحافة اليمنية

بالتزامن مع عمليات نزوح الأسر والأفراد القادمين من الساحل الغربي لليمن ومن محافظة تعز، إلى مدينة عدن جنوب اليمن، بدأت السلطات التابعة للانتقالي حملة واسعة لمنع النازحين من الدخول إلى مدينة عدن، التي تتقاسم السيطرة عليها السعودية مع فصائل الانتقالي الموالية للإمارات.
وقالت مصادر حقوقية، إن السلطات التابعة للانتقالي منعت عشرات المسافرين من الدخول إلى مدينة عدن، عبر المدخل الشمالي للمدينة.
وتأتي عملية منع النازحين من الدخول إلى المدينة، وسط حملة تحريض واسعة يشنها الناشطون التابعون للانتقالي، بحجة أن “تدفق النازحين من المناطق الشمالية سيؤدي إلى تغيير سكاني في تركيبة سكان المدينة”، قبل أن يتم تداول مزاعم جديدة تفيد بأن النازحين القادمين إلى عدن هم ” خلايا تابعة للحوثيين” حسب حملة التحريض التي ينفذها ناشطو الانتقالي.
وتشير المصادر، إلى أن الأحداث الأخيرة في محافظة تعز وساحل اليمن الغربي، انعكست بشكل سلبي على النازحين، حيث طفت صراعات من نوع أخر بين القوى الموالية للسعودية من جهة ونظيرتها الموالية للإمارات على شكل صراعات بين الطرفين حول استقبال النازحين في محافظات جنوب اليمن.
وخلال الأسابيع الأخيرة، وخصوصاً بعد أن تمكنت قوات صنعاء من بسط سيطرتها على ساحل اليمن الغربي ومعظم مناطق محافظة تعز، بدأت الفصائل الموالية للإمارات في “ألوية العمالقة” والمجلس الانتقالي، بإظهار مواقف وصفت بـ” العدائية” تجاه الفارين العسكريين والنازحين، الذين يجري احتجازهم في منطقة “رأس العارة” القريبة من الحدود الإدارية بين محافظتي تعز ولحج جنوب اليمن.
وتقول المصادر، إن النازحين يعانون أوضاعًا معيشية صعبة، بسبب عدم الترحيب التي تبديها تجاههم الفصائل الموالية للإمارات.
ورغم أن قوات صنعاء أعلنت عن عفو رئاسي تجاه الأسرى في مناطق تعز والساحل الغربي، إلا أن هناك بحسب المصادر “حالة من التعبئة السياسية الخاطئة تصور الوضع على غير حقيقته وهو ما دفع بالكثير من أتباع حزب الإصلاح والتابعين لطارق صالح إلى المغادرة باتجاه عدن” رغم التطمينات التي تطلقها حكومة صنعاء، إلى جانب عمليات النزوح
ارسال الخبر الى: