الانتقالي مليونيات التفويض مشهد وطني يجسد وحدة الصف

وجه القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي للجنوب العربي، وضاح نصر الحالمي، تحية إجلال وتقدير إلى جماهير شعب الجنوب في الداخل والخارج، الذين حملوا القضية الجنوبية في ميادين النضال.
وعبرت الأمانة العامة للمجلس عن تقديرها لجماهير شعبنا الجنوبي العظيم، التي صنعت في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزُبيدي، مشهدًا وطنيًا استثنائيًا تجاوز حدود المناسبة إلى تأكيدِِ و تجديدٍ شاملٍ للعهد الوطني والإرادة الشعبية الجنوبية الحرة.
وأضافت تحولت ساحات الجنوب ومدنه ومحافظاته إلى لوحة وطنية موحّدة، بدأت من العاصمة في الرابع من مايو، حيث احتشدت الجماهير بالملايين لتؤكد أن التفويض الشعبي ما يزال حيًا ومتجذرًا في وجدان الشعب، ثم امتدت الفعاليات الجماهيرية إلى في الخامس من مايو، وإلى في السادس من مايو، وصولًا إلى السابع من مايو، في مشهد وطني متواصل جسّد وحدة الصف الجنوبي، وأكد أن الجنوب، بكل محافظاته، يقف اليوم صفًا واحدًا خلف قضيته الوطنية وقيادته السياسية المفوضة.
وأوضحت أن هذا الزخم الجماهيري المنقطع النظير، وما اكتظت به الساحات و الميادين من حشود مليونية وتوحّد وطني جنوبي شامل، لم يكن انفعالًا عاطفيًا آنيًا ينتهي بانتهاء لحظته، بل كان رسالةً سياسيةً سياديةً بالغة الدلالة، تُثبت أن شعب الجنوب العربي قد أثبت بوعيه الراسخ وصبره المديد وثباته الذي لا يتزعزع، أنه قادرٌ على إفشال كل مخططات الاستهداف والتشويه والاختراق التي استهدفت قضيته الوطنية العادلة، وقيادته السياسية الشرعية، والمجلس الانتقالي الجنوبي بوصفه الحاضن السياسي لهذه القضية والمُترجِم الأمين لتطلعات أبنائه وطموحاتهم المشروعة.
ونبهت إلى أن الجماهير الجنوبية أكدت في هذه اللحظة المفصلية الفارقة، تمسكها الكامل بالقوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية الجنوبية، فهي الدرع الواقية للجنوب وحصنه الوطني الذي لا تُستباح حماه، وأعادت تأكيد ثقتها الموصولة بالقيادة السياسية التي حملت القضية الجنوبية إلى المحافل الإقليمية والدولية، ورسخت حضورها السياسي بوصفها شريكاً فاعلاً راسخ المكانة، لا يملك أحد تجاوزه أو النيل من موقعه أو الالتفاف عليه.
وأشارت إلى أن الرابع من مايو لم يعد محطة في ذاكرة التاريخ، بل أصبح
ارسال الخبر الى: