قيادي بارز في الانتقالي يكشف كواليس احتجاز وفد المجلس في الرياض تفاصيل صادمة
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشف القيادي البارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، راجح باكريت، تفاصيل جديدة عن ملابسات استدعاء وفد المجلس إلى العاصمة السعودية الرياض، مؤكداً أن الوفد تعرض للاحتجاز ومصادرة هواتف أعضائه والتحقيق معهم في مبنى أمن الدولة، وذلك بعد أن أكد قبل يومين أن إعلان حل المجلس الانتقالي لم يكن قراراً طوعياً، وإنما جاء تحت الضغط والإكراه.
وقال باكريت، الذي هرب من الرياض قبل أشهر، في منشور جديد، إن وفد الانتقالي توجه إلى الرياض استجابة لدعوة من مكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، بتاريخ 5 يناير 2026، تضمنت تأكيداً بأن “القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية”، وأن المملكة “تقف مع الجنوب وأهله ولن تتخلى عنهم”، مع دعوة قيادة المجلس الانتقالي للحضور إلى الرياض خلال 48 ساعة لشرح موقفها والعمل المشترك من أجل المستقبل.
وأوضح أن الوفد توجه إلى الرياض” بناءً على تلك الدعوة وتوجيهات رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، بحسن نية ومسؤولية وطنية، لاحتواء التصعيد وإيقاف استهداف المعسكرات الجنوبية”، لكنه فوجئ، بحسب روايته، بتحول مسار الدعوة إلى احتجاز منذ لحظة وصوله إلى المطار.
وأضاف: “تفاجأ الوفد منذ وصوله المطار بتحول مسار الدعوة إلى احتجاز ومصادرة للهواتف لمدة 4 أيام مع التحقيق في مبنى أمن الدولة بالرياض، وتقييد لحريته ولا يزال أعضاؤه محتجزين حتى اليوم”.
وتساءل باكريت عن إمكانية بناء الثقة مع مسار الحوار الجنوبي في ظل استمرار احتجاز الوفد الذي استجاب للدعوة السعودية، قائلاً: “كيف يطلب من الشعب الجنوبي أن يثق بمسار حوار فيما وفده الذي استجاب لدعوة لا يزال محتجزاً في الرياض، ونحو 500 شهيد من جنوده لا تزال جثامينهم متناثرة في صحراء حضرموت؟”.
ووجّه القيادي في الانتقالي رسالة إلى أعضاء الوفد المحتجزين، قال فيها “لستم وحدكم وكرامتكم من كرامة شعبكم وحقكم في الحرية والعودة إلى أهاليكم لا يقبل المساومة”، مشدداً على مواصلة المطالبة بكشف ملابسات ما جرى ورفع القيود عنهم.
كما خاطب الرياض والمجتمعين الإقليمي والدولي بالقول إن” حرية الوفد الجنوبي وكرامة الإنسان
ارسال الخبر الى: