الانتقالي الجنوبي يندد بحملة اعتقالات إخوانية في حضرموت
23 مشاهدة
ندد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بـحملة اعتقالات إخوانية في حضرموت، غداة مظاهرات حاشدة لدعم المجلس.وأدانت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، في بيان، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، التعسفَ ومصادرةَ الحقوق، المتمثلَين في اعتقال واحتجاز حافلة تقل عددًا من المشاركين في مظاهرة الثبات والتصعيد الشعبي التي أُقيمت يوم الجمعة بمدينة المكلا.
وأوضح البيان أن نقطة تفتيش الغُرف بوادي حضرموت قامت، في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، باعتقال المشاركين أثناء عودتهم من مدينة المكلا، حيث جرى احتجازهم لاحقًا في بلدة مدودة بمديرية سيئون، في واقعة تعسفية وغير قانونية.
وأشار البيان إلى أن مصير المعتقلين لا يزال مجهولًا.
وأجرت كوادر في المجلس الانتقالي اتصالات بهواتف عدد من المعتقلين، وكان الرد صادمًا، حيث جاء من أفراد في قوات الطوارئ الإخوانية المحتلة لوادي وصحراء حضرموت، بحسب البيان.
وقال البيان إن الاتصالات أكدت احتجاز أبناء حضرموت المشاركين في الفعالية واعتقالهم ومصادرة هواتفهم، واصفًا هذا الإجراء بـالتعسفي والقمعي، ويتنافى مع الحقوق والحريات.
وشدد على أن هذا التصرف يُعد انتهاكًا صارخًا للحريات العامة وحقوق الإنسان، ويعكس نهجًا قمعيًا مرفوضًا يستهدف المواطنين على خلفية مواقفهم السياسية ومشاركتهم السلمية، ويؤكد استمرار محاولات تكميم الأفواه وبث الخوف، وهو ما لن يقبله أبناء حضرموت وجنوب اليمن عمومًا.
وحمّل البيان السلطة المحلية في وادي حضرموت المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين، وعن أي تبعات قد تترتب على هذا الفعل الخطير.
كما حمّل قوات الطوارئ الإخوانية المسؤولية المباشرة عن عملية الاحتجاز غير القانونية، وطالبها بالكشف الفوري عن مصير المحتجزين.
وفيما طالب البيان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، ووقف كافة الممارسات التعسفية بحق المشاركين في الفعاليات السلمية، حذّر من مغبة الاستمرار في هذا النهج التصعيدي، الذي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر، مؤكدًا أن حضرموت لن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو استهداف إرادة أبنائها.
وأكد البيان أن هذه الانتهاكات لن تسقط بالتقادم، وأنه يحتفظ بحقه الكامل في اتخاذ كافة الخطوات والخيارات المشروعة لحماية أبناء حضرموت والدفاع
ارسال الخبر الى: