الوالي من الرياض لا تراجع عن تفويض الانتقالي وفك الارتباط هو الخيار الوحيد المستند للارادة الشعبية والضمانات الدولية
34 مشاهدة
أكد الأستاذ الدكتور عبدالناصر الوالي، أن يوم الرابع من مايو يمثل رمزية للوحدة الوطنية الجنوبية وتجديداً للتفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي كحامل للقضية، مشدداً على أن إرادة الشعب هي الحكم والفيصل في تقييم المسار السياسي. وأوضح الوالي أن حق الشعب الجنوبي في الدفاع عن خياره بفك الارتباط واستعادة دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة هو حق مشروع كفلته الأعراف الدولية، لضمان العيش بسلام واستقرار كجيران وأشقاء مع الجمهورية العربية اليمنية على قاعدة لا ضرر ولا ضرار.ودعا الوالي في منشور له على موقع فيسبوك إلى ضرورة الحفاظ على اللحمة الوطنية في جنوب يتسع لجميع أبنائه، مؤكداً أن التوافق مع المختلفين في الرأي وحماية الأمن والاستقرار هما الركيزتان الأساسيتان لتحقيق النماء والعيش الكريم، خاصة وأن الجنوب اليوم بات يُدار بأيدي أبنائه. كما جدد تمسك الجنوب بالشراكة الاستراتيجية مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، انطلاقاً من مبدأ الوفاء وجبر الضرر والاندفاع نحو المستقبل بروح التسامح والتصالح.
وفيما يخص الحل السياسي، أشار الوالي إلى أن فكرة الوحدة فشلت على مدار 35 عاماً من التناحر، وأن مصلحة الإقليم والعالم تكمن في استقرار شعبين جارين بمصالح مشتركة. وطرح رؤية تتلخص في صياغة تطلعات أبناء المحافظات الجنوبية عبر فريق خبراء قانوني محلي ودولي في دستور موحد، بضمانة من المملكة العربية السعودية وتوثيق دولي لمدة عشر سنوات، لضمان تحول الاتفاق إلى واقع سياسي مستقر يصعب التراجع عنه، مطالباً المجتمع الدولي بدعم فك ارتباط آمن ينهي معاناة الشعبين ويحقق تطلعات القوى الوطنية العقلانية.
ارسال الخبر الى: