الانتقالي أمام أول اختبار صعب مع قراره استئناف المواجهة مع السعودية
بدأ المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الخميس، تحركات مع تلويحه بقرار المواجهة مع السعودية.
وعقدت فروع المجلس في محافظات جنوبية وشرقية أبرزها حضرموت المحاذية للسعودية اجتماعات جديدة ضمن ترتيبات التحشيد لتظاهرات دعا لها المجلس وأطلق عليها “مليونية رفض الوصاية السعودية”.
والتظاهرات المرتقبة تدشين لمرحلة جديدة من المواجهة حددها الانتقالي في بيان لمتحدثه الرسمي المقيم في أبوظبي، أنور التميمي.
واعتبر التميمي في تعليق له على إجراءات السعودية ضد المجلس -بما في ذلك مصادرة أمواله وضع قياداته على لائحة العقوبات الدولية- بمثابة تفجير للوضع، مشيراً إلى أن الهدوء النسبي في الجنوب لم يكن بفعل فرض الأمر الواقع بالقوة بل قرار من المجلس بالتهدئة.
وقد تمهد التظاهرات المرتقبة في حال نجحت لتصعيد أكبر في ضوء حديث قيادات الانتقالي بالمواجهة عسكرياً.
وتواجه التظاهرات المرتقبة تعقيدات في هذا التوقيت أبرزها قدرة المجلس على التحشيد ونقل المتظاهرين في ضوء مصادرة أرصدته المالية، إضافة إلى الانقسام الذي أحدثه تهديد السعودية بضم قيادات لقائمة العقوبات.
ارسال الخبر الى: