وحدات الانتفاضة في زاهدان حل برنامج القنبلة النووية هو تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية
في تاريخ السادس من يونيو، وفي قلب مدينة زاهدان التي تعيش تحت وطأة القمع الشديد والمراقبة الأمنية المكثفة، وفي ظل موجة من الإعدامات اليومية التي يشنها النظام لترهيب المواطنين البلوش، نفذت “” أنشطة جريئة لكسر جدار الخوف. تأتي هذه التحركات في وقت يصدر فيه النظام أحكام إعدام بحق أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مما يضاعف من خطورة هذه الأنشطة.
إن “وحدات الانتفاضة” هي خلايا وشبكات منظمة من أنصار المقاومة الإيرانية تنشط داخل المدن الإيرانية. هدفها الأساسي هو كسر أجواء الرعب التي يفرضها النظام، وتعبئة الرأي العام، وإبقاء شعلة المقاومة متقدة من خلال أنشطة متنوعة مثل توزيع المنشورات والكتابة على الجدران، مما يمثل تحدياً مباشراً لآلة القمع.
في هذا اليوم، قام أعضاء هذه الوحدات في زاهدان بنشر شعارات ورسائل المقاومة عبر لافتات ومنشورات مكتوبة بخط اليد، مؤكدين بجرأة على رسالتهم الأساسية بأن “النضال مستمر حتى قيام إيران حرة، بدون دكتاتورية الشاه والملالي”.
وقد ركزت الشعارات على رفض قاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، سواء كانت الشاة أم الملالي، في رسالة واضحة بأن الشعب الإيراني لا يسعى لاستبدال طغيان بآخر. فقد حملت اللافتات شعارات مثل: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي ، نعم للحرية والمساواة”، “بلوشستان يقظة، تكره الشاه والملالي”، و”الشاه وولاية الفقيه، مئة عام من الجريمة”. هذه الشعارات تعكس الوعي التاريخي العميق لدى جيل الشباب الذي يربط بين جرائم نظام الشاه السابق وجرائم نظام الملالي الحالي، ويطالب بجمهورية ديمقراطية كبديل وحيد.
كما تناولت الشعارات فضح الجرائم الحالية للنظام، مع التركيز بشكل خاص على القمع الدموي في بلوشستان، حيث يستخدم النظام الإعدام كأداة سياسية لإرهاب الأقليات العرقية وقمع أي صوت معارض في هذه المنطقة الملتهبة. وقد جاء في الشعارات: “تصاعد الإعدامات خاصة في بلوشستان يكشف عن رعب خامنئي والنظام من انفجار غضب الشعب”، و”أيها الذي يفتخر بالإعدام والجريمة، مقيسه ورازيني ورئيسي في انتظارك” (في إشارة إلى مصير جلادي النظام). وربطت الشعارات بين القمع والوضع الاقتصادي المتردي، فكتبوا:
ارسال الخبر الى: