بعد 17 عاما من الانتظار إدانة قاتل سيدة اسكتلندية في اليونان تثير غضب عائلتها لعدم سجنه
لا تزال قضية مقتل السيدة الاسكتلندية جين هانلون في جزيرة كريت اليونانية تلقي بظلالها على عائلتها، بعد 17 عاماً من العثور على جثتها. ورغم صدور حكم قضائي بإدانة الجاني، إلا أن عائلتها تؤكد أن المعركة من أجل العدالة لم تنتهِ بعد، نظراً لبقاء المدان طليقاً بانتظار نتيجة الاستئناف.

تفاصيل القضية
عُثر على جثة جين هانلون، البالغة من العمر 53 عاماً، في مياه هيركليون في مارس 2009. في البداية، صنفت السلطات اليونانية الوفاة كحادث عرضي، لكن إصرار أبنائها الثلاثة قادهم إلى إطلاق حملة طويلة لإعادة فتح التحقيق، مستندين إلى شكوكهم في وجود شبهة جنائية.
يوم الجمعة الماضي، أصدرت محكمة في نيابولي حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات على رجل في الخمسينيات من عمره بعد إدانته بجريمة القتل، مع الأخذ في الاعتبار تدهور حالته العقلية كعامل مخفف للمسؤولية. وبموجب القانون اليوناني، لن يتم تنفيذ الحكم بالسجن حتى انتهاء إجراءات الاستئناف، مما يعني بقاء القاتل حراً.

موقف العائلة
عبّر مايكل بورتر، نجل الضحية، عن استيائه من هذا الوضع، مؤكداً أن العائلة خاضت معركة شاقة للوصول إلى الحقيقة. وأوضح في تصريحات له أن مواجهة قاتل والدته في قاعة المحكمة كانت واحدة من أصعب التجارب التي عاشها هو وإخوته.
وقال بورتر: لقد حصلنا على إدانة، وحصلنا على اعتراف بالذنب، لكن العدالة لم تتحقق بالكامل. إن رؤية المدان يمشي حراً مجدداً بعد 17 عاماً من ارتكابه الجريمة أمر غير مقبول.
وأشار بورتر إلى أن والدته شوهدت لآخر مرة برفقة القاتل في مقهى مارينا بهيركليون، حيث أرسلت رسائل نصية لأصدقائها تعبر فيها عن رغبتها في المغادرة، وهو ما اعتمد عليه الادعاء في إثبات تورط المتهم في ليلة مقتلها.

ختم بورتر حديثه بالإشادة بالادعاء العام اليوناني الذي
ارسال الخبر الى: