واقع الانتصار الإيراني يحاصر إسرائيل في مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران

25 مشاهدة

لا يزال النص الكامل لمذكرة التفاهم غير معروف، ولكن التصريحات الرسمية الأمريكية والإيرانية والباكستانية تؤكد على عدة نقاط رئيسية أبرزها إنهاء الحرب بشكل دائم في جميع جبهات القتال، بما في ذلك لبنان، ورفع الحصار البحري الأمريكي بشكل فوري، وفتح مضيق هرمز بعد التوقيع على الاتفاق.

من الواضح أن المذكرة تتطرق إلى مسألة رفع العقوبات عن إيران وإطلاق الأموال المجمدة وسحب القوات الأمريكية، ولكن الآليات غير معروفة حتى الآن، وأما الملف النووي فلا تزال المعلومات متضاربة بشأنه، والمرجح أن سيكون جزءا من مفاوضات الاتفاق النهائي الذي يفترض التوصل إليه بعد شهرين من توقيع مذكرة التفاهم.

من المؤكد أن مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا، ولكنها عاملا لترسيخ حالة وقف إطلاق النار وإنهاء الأزمة في مضيق هرمز، لأن الفترة الماضية أثبتت أن تحقيق هذين الأمرين هو ما يضمن بقاء الهدوء الذي تحتاجه المفاوضات، وعدم العودة إلى مربع الصفر.

ولكن بغض النظر عن نجاح المسار التفاوضي الذي تمثله هذه المذكرة أو فشله، فإنها قد رسخت حقيقة فشل العدوان على إيران، والتي جسدها اتفاق وقف إطلاق النار في 8 أبريل الماضي، وهي حقيقة لم يعد الاعتراف بها بحاجة إلى انتظار معرفة كافة تفاصيل مذكرة التفاهم ومآلاتها، لأن الأمر واضح وبسيط: فالأهداف الرئيسية للعدوان قد سقطت تماما.

إن “النصر” الذي احتفى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال الإعلان عن فتح مضيق هرمز “يستند بشكل أساسي إلى حل مشكلة صنعها هو بنفسه، من خلال سوء تقديره لقدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز”.

أن إعلان ترامب عن نجاحه في حل مشكلة مضيق هرمز لا يمثل سوى “احتفاء بعودة الأمور إلى ماكنت عليه قبل الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران” وهو “أمر بعيد كل البعد عن الأهداف الأصلية للحرب”.

حتى ترامب نفسه لم يتحرج من التعبير صراحة عن سقوط هدف “تغيير النظام” الذي روج له كثيرا، بل وادعى تحقيقه بشكل متكرر، حيث بعد إعلان التوصل إلى اتفاق أنه لم يكن مهتما أبدا بتغيير النظام الإيراني.

ولا يقتصر الأمر على

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح