4 أشهر على الانتخابات العراقية الحرب قد تدفع لتمديد ولاية السوداني
بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على الانتخابات البرلمانية العراقية، ما تزال العاصمة بغداد تعيش حالة جمود سياسي كبير، وسط عجز القوى الفائزة عن تشكيل حكومة جديدة، وتعقد المشهد الداخلي بفعل صراعات الكتل السياسية وتضارب المصالح الإقليمية والدولية. وفي ظل هذا الانسداد، تبرز تساؤلات حول مستقبل العملية الديمقراطية وإمكانية استمرار حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد شياع السوداني
الصورة alt="السوداني في بغداد، 17 مايو 2025 (الأناضول)"/>رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني
محمد شياع السوداني، سياسي عراقي، ولد عام 1970، تقلّد منصب محافظ ميسان من 2009 إلى 2010، وزير حقوق الإنسان من 2010 إلى 2014، ثم وزيرًا للعمل والشؤون الاجتماعية، إلى جانب وزير بالوكالة في عدد من الوزارات، وصولاً لتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2022 لفترة أطول من المتوقع، خاصة مع تصاعد التوتر العسكري في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.الانتخابات التي جرت وسط وعود بإعادة الاستقرار السياسي وإنهاء حالة الانقسام، أفرزت خريطة برلمانية معقدة لم تمنح أي تحالف القدرة على تشكيل حكومة أغلبية واضحة، ما أعاد البلاد إلى دائرة المفاوضات الطويلة والتحالفات المتغيرة. ومع استمرار الخلافات حول توزيع المناصب السيادية والوزارية، تحولت مرحلة ما بعد الانتخابات إلى اختبار حقيقي لقدرة النظام السياسي العراقي على إنتاج سلطة تنفيذية مستقرة ضمن المدد الدستورية.
في المقابل، لم يعد المشهد العراقي منفصلاً عن التطورات الإقليمية المتسارعة، إذ يشهد الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً وتبادل تهديدات بين قوى دولية وإقليمية، الأمر الذي انعكس مباشرة على الحسابات السياسية داخل العراق، باعتباره ساحة توازن حساسة بين النفوذين الأميركي والإيراني.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةأزمة رئاسة الحكومة في العراق: جميع الاحتمالات مفتوحة
واقع أمني وسياسي جديد
ويقول عضو الإطار التنسيقي محمود الحياني، لـالعربي الجديد، إن التطورات الأمنية الإقليمية والتصعيد العسكري المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وما رافقه من دخول بعض الفصائل العراقية على خط المواجهة، انعكس مباشرة على مسار الحوارات السياسية الخاصة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والأولويات السياسية تغيّرت باتجاه إدارة المخاطر
ارسال الخبر الى: