الانتخابات الأميركية تقدميون ضد إسرائيل يحسمون سباقاتهم اليوم
يخوض عدد من المرشحين التقدميين والاشتراكيين، للمرة الأولى، انتخابات التجديد النصفي الأميركية، اليوم الثلاثاء، بأجندة تقدمية ترفض الحصول على أموال من جماعات الضغط الإسرائيلية والشركات، وتطالب بوقف تسليح إسرائيل وتوفير رعاية صحية للجميع. وفي حال فوزهم، سينضمون إلى أكثر من 30 تقدمياً في مجلس النواب الأميركي، من شبه المؤكد إعادة انتخابهم في دوائرهم الحالية، وهم يعارضون الدعم الأميركي غير المحدود لإسرائيل، ويطالبون بحقوق الفلسطينيين، وعلى رأسهم سمر لي وأكساندريا أوكاسيو كورتيز ورشيدة طليب وإلهان عمر ورو خانا وآخرون.
وفي ما يلي أبرز السباقات التي تجب مراقبتها في هذا السياق، خلال انتخابات مجلس النواب الأميركي، والتي قد تشهد دخول نواب جدد إلى جانب عشرات النواب الحاليين الذين تُصنَّف دوائرهم بأنها آمنة.
المجموعة الأولى: دوائر مضمون الفوز بها لهؤلاء التقدميين
طبقاً لاستطلاعات الرأي، تُصنَّف هذه الدوائر بأنها آمنة للديمقراطيين، ويُتوقع فوزهم بنسب تتراوح بين 90% و99%.
- آدم حماوي: من المتوقع فوزه بعضوية مجلس النواب عن الدائرة الـ12 في ولاية نيوجيرسي. وهو طبيب مصري أميركي (57 عاماً)، تطوّع لعلاج المرضى في غزة أثناء الإبادة الجماعية، في مايو/أيار 2024. وبعد أيام من وصوله، حوصر هو والفريق الطبي الأميركي والدولي لعدة أسابيع، وأجرى عمليات جراحية في المستشفى الأوروبي بمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، تحت القصف الإسرائيلي للمستشفى.
- الاشتراكية ميلات كيروس: تترشح عن الدائرة الأولى في ولاية كولورادو، بعدما ألهمها فوز زهران ممداني خوض الانتخابات. وتُعرف كيروس، التي وُلدت في إثيوبيا، بمواقفها المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، إذ كتبت في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 مقالاً تساءلت فيه عن شرعية إسرائيل التاريخية، رداً على بيان لكبرى شركات المحاماة الأميركية يخلط بين انتقاد إسرائيل ومعاداة السامية. وعلى خلفية المقال، فصلتها شركتها آنذاك لرفضها حذفه.
- الاشتراكية رياليزا أفيلا شوفالييه: تترشح عن الدائرة الـ13 في نيويورك، وتتبنى موقفاً ضد السياسات الإسرائيلية في الشرق الأوسط، وتقدم نفسها باعتبارها مدافعة صريحة عن حقوق الشعب الفلسطيني، وتعارض ما تصفه بتورط الولايات المتحدة في الإبادة الجماعية في غزة. كما شاركت في المخيمات الطلابية المناهضة للعدوان على غزة في
ارسال الخبر الى: