الانتخابات الألمانية أمام مخاطر تدخل واشنطن لصالح اليمين الشعبوي
تتزايد المخاوف في ألمانيا بشأن مساحة التقارب المتزايدة بين حزب البديل من أجل ألمانيا وحركة لنجعل أميركا عظيمة مجدداً (ماغا) التي يتبناها الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 ، بعدما بدأت تؤتي التدخلات الأميركية في الانتخابات الألمانية التي ستشهدها عدد من الولايات في العام الحالي ثمارَها، وأولها الشهر المقبل في كل من بادن فورتمبيرغ وراينلاند بفالس، وستكون نتائجها مهمة وذات دلالات سياسية. هذا الواقع، دفع بأحزاب تقليدية في البلاد إلى توجيه تحذيرات شديدة اللهجة إلى واشنطن بضرورة النأي بنفسها عن الانتخابات الألمانية والأوروبية، ومطالبين الاتحاد الأوروبي بتشديد الرقابة بعدما خلقت ماغا أرضية مشتركة مع الأحزاب اليمينية المتطرفة، وأضحت أكثر تناغماً معها مما يمكن أن يتصوره البعض.التدخل الأميركي في الانتخابات الألمانية
وفي ظلّ هذه المعطيات، عُقد اجتماع مغلق لقيادة الحزب الاشتراكي قبل أكثر من أسبوع في برلين، وتبنت اللجنة التنفيذية قراراً شاملاً بشأن السياسة الخارجية والأمنية، ولردع الولايات المتحدة من التدخل في الانتخابات الألمانية والأوروبية، مع التهديدات بعواقب وخيمة ومكلفة في حال تقديم أي دعم انتخابي لحزب البديل من الخارج، ويجب أن يكون ذلك محظوراً. في السياق أيضاً، قال رئيس لجنة الرقابة على الاستخبارات في البوندستاغ كونستانتين فون نوتز والمنتمي إلى الخضر، إن تدخّل بلدان أخرى في الانتخابات الألمانية المقبلة سيناريو وارد. وبيّن في حديث مع صحيفة هاندلسبلات أخيراً، أن ألمانيا شهدت محاولات تأثير في الأشهر والسنوات الأخيرة، وتمكن المكتب الاتحادي لحماية الدستور (الاستخبارات الألمانية) من تحديد بعض هذه التدخلات غير المشروعة في الانتخابات الألمانية المقبلة، والتوقعات بأن تزداد مستقبلاً وسط الخشية من أن تبدل
ارسال الخبر الى: