الانتخابات في إسرائيل قتلت الكثير من الإرهابيين لكن ذلك لم يمنحني شعورا أفضل
الانتخابات في إسرائيل: قتلتُ الكثير من الإرهابيين... لكن ذلك لم يمنحني شعورا أفضل
موفدنا الخاص إلى تل أبيب – بعد ثلاث سنوات من الحرب، يتزايد عدد الجنود الإسرائيليين الذين يعانون بشكل كبير من اضطرابات ما بعد الصدمة. وفي ظل عجز الخدمات الصحية عن استيعاب الأعداد المتزايدة من الحالات، يشعر الإخصائيون والأطباء النفسيون بالقلق إزاء وضع الصحة النفسية في إسرائيل. تقرير صحفي يسلّط الضوء على الجنود الضحايا، الذين تركت حروب إسرائيل ندوبا عميقة في نفوسهم وأجسادهم.

انعقد أخيرا اللقاء مع مجموعة من قدامى المحاربين في الجيش الإسرائيلي في قاعة المغادرة بمطار بن غوريون في . أعمار المشاركين تتراوح بين 20 و50 عاما. وهم سعداء بالاجتماع مجددا، حيث تبادلوا العناق ضاحكين، وربت بعضهم على ظهور بعض بمودة.
منذ عام، يشكّل هؤلاء الرجال الثمانية عشر مجموعة للحوار والدعم النفسي المتبادل. ويتولى فريق من الإخصائيين النفسيين متابعة حالاتهم، إذ يعاني جميعهم من اضطراب ما بعد الصدمة، لكن بدرجات متفاوتة. وبناءً على دعوة من المانحين الذين موّلوا هذا البرنامج، توجّهوا جميعا إلى نيويورك لقضاء أسبوع هناك.

لا يرغب معظمهم في التحدث إلينا. لكن ليئور، وهو رجل أشقر، قوي البنية، عريض الابتسامة، اقترب منا ليهمس قائلا: إنهم جميعا مجانين، وأنا أحبهم كثيرا. فهم يجعلونني أشعر بأنني أقل جنونا منهم. وافق على أن يروي لنا قصته. وهي قصة شاب إسرائيلي أُصيب بصدمة نفسية جرّاء أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وزادت الأشهر التي أمضاها مع وحدته القتالية في قطاع غزة من معاناته.
لم أعد أشعر بالأمان في بلدي
يبلغ ليئور 29 عاما. سُرّح من الخدمة العسكرية. يسافر كثيرا ويعمل في مجال العلاج الطبيعي البديل. وبالنسبة إليه، تعود بداية الصدمة النفسية التي جعلته غير قادر على مواصلة فترات خدمته الاحتياطية في الجيش إلى أحداث السابع من
ارسال الخبر الى: