تعزيز الانتحاريين فرز أمريكا لقواتها في الشرق الأوسط وسط اشتداد المواجهات مع ايران
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، السبت، قرارها نشر انتحاريين في الشرق الأوسط بالتزامن مع اشتداد المواجهات مع إيران في أكثر من دولة وسط ترقب عمليات برية.
وقال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، بأنه قرر منح الجنود الأمريكيين الإيمان المسيحي قبل توجههم للحرب، مشيراً إلى أن وزارته أعادت إحياء سلاح “القساوسة” ومؤكداً استبعاد من وصفهم بـ”الملحدين”.
وجاءت تعليقات الوزير الأمريكي عقب تقارير أمريكية عن فتح الكونجرس تحقيقاً بشأن تلقي جنود أمريكيين لتلقين جديد يتضمن وعوداً بعودة المسيح بمجرد هزيمة إيران. وكانت القوات الأمريكية أعلنت إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط مع احتدام المواجهات مع إيران. ومن بين أولئك وحدات استطلاع ومارينز، وفق بيان للبحرية الأمريكية.
وتشير هذه التطورات إلى أن أمريكا -التي تواجه هزيمة مدوية- تحاول تحريض الجنود على القتال بنوازع دينية بغية الصمود في ضوء التقارير عن تدهور الحالة النفسية في أوساط قرابة 50 ألف جندي قالت أمريكا إنهم يعملون في الشرق الأوسط وتلقت قواعدهم ضربات قوية.
كما تعكس الخطوة، وفق خبراء، مخاوف أمريكية من قرار إيراني بتحريك الورقة البرية للمواجهات عبر تحرك مقاومين على أراضي دول تنطلق منها الهجمات الأمريكية، لاسيما في ضوء ما يشهده العراق، حيث تواصل فصائل مقاومة هناك تطويق وضرب القواعد الأمريكية عقب تلويح المرشد الجديد بذلك.
ارسال الخبر الى: