الامم المتحدة عدد النازحين قد يتجاوز 230 ألف شخص خلال الشهر المقبل إذا استمر القتال
48 مشاهدة

صدى الساحل
حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن عدد النازحين داخليا جراء التصعيد الأخير في اليمن قد يتجاوز 230 ألف شخص خلال الشهر المقبل، إذا استمرت وتيرة الصراع والنزوح الحالية، مما سيفاقم الأزمة الإنسانية المتردية التي يعيشها المدنيون اليمنيون أصلا. ووفقا للمفوضية، فر أكثر من 130 ألف شخص من منازلهم داخل البلاد منذ بداية شهر أيلول/سبتمبر، كما يتواصل تدفق اللاجئين عبر خليج عدن، حيث وصل أكثر من ثلاثة آلاف شخص إلى جيبوتي، بينما وصل المئات إلى أرض الصومال وبونتلاند في الصومال. وفي تصريحات للصحفيين في جنيف عبر اتصال من عدن اليوم الثلاثاء، قال ممثل المفوضية في اليمن أرمين يديغاريان، إن موجة النزوح الأخيرة تأتي على وقع أزمة النزوح الجماعي المتأصلة في البلاد، حيث كان أكثر من 5.2 مليون شخص قد شردوا من منازلهم بسبب الحرب المستمرة، حتى قبل الأحداث الأخيرة. وأكد أن التقديرات تشير إلى حاجة أكثر من 22 مليون شخص - بمن فيهم 65 ألف لاجئ وطالب لجوء، معظمهم من الصومال وإثيوبيا - إلى المساعدة الإنسانية في اليمن. ومع ذلك، لا تزال الاستجابة الإنسانية تواجه قيودا شديدة تشمل انعدام الأمن، وقيود الحركة، وتعطل الاتصالات، وتضرر الطرق والبنية التحتية الأخرى، فضلا عن نقص حاد في التمويل. وقال يديغاريان: لا تزال تعز بؤرة الأزمة، حيث تشهد أكثر من 60% من إجمالي حالات النزوح. وتبقى العديد من الأسر داخل المحافظة نفسها، عاجزة عن الانتقال إلى أماكن أكثر أمانا بسبب القتال أو قطع الطرق أو نقص وسائل النقل والوقود. كما يتم الإبلاغ عن حالات نزوح من محافظات الجوف ومأرب والحديدة، مما يعكس الطبيعة المتوسعة للصراع وتعدد جبهاته. من جانبه، ذكر المتحدث باسم المفوضية بابار بلوش، أن العديد من الأمهات أبلغن عن نزوحهن للمرة الرابعة منذ بدء الصراع قبل أكثر من 12 عاما، معربات عن أملهن في العودة بمجرد توقف القتال، ليس إلى مناطقهن الأصلية، بل إلى مكان النزوح الأخير، الذي يعتبره الأطفال وطنا لهم. أزمة التمويل يذكر أن عمليات المفوضيةارسال الخبر الى: